24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | شاطئ السعيدية ورأس الماء في قبضة الفوضى

    شاطئ السعيدية ورأس الماء في قبضة الفوضى

    يعيش شاطئ السعيدية على إيقاع الفوضى منذ بداية فصل الصيف رغم أن اللواء الأزرق الذي يمنح من طرف مؤسسة محمد السادس للبيئة للشواطئ النظيفة والمنظمة يرفرف فوق جنباته .

    العشوائية والفوضى التي يتم بها تدبير الموسم الصيفي بهذا الشاطئ، بحيث تقل النظافة من جهة نتيجة الإكتظاظ الكبير الذي يعرفه الشاطئ،الرخص العشوائية التي تمنحها الجماعة، والتي يتم بمقتضاها احتلال الشاطئ وغياب المراحيض العمومية والمرشات ونصب الأكشاك العشوائية ويعج شاطئ بتجارة تشوه جماليته من شوية الذرة والقهوة و الإسفنج والمشروبات الغازية .

    الفوضى العارمة كذلك عاشها الشاطئ من طرف شبان لا يحمل غالبيته تراخيص، يكرون تلك المظلات لكل المصطافين، الذين يضطرون لذلك بسبب عدم الوجود مكان لوضع مظلاتهم، وكل محاولة منهم لإنزالها تواجه بالقوة والعنف.

    كذلك الترخيص لبعض اصحاب الدراجات المائية “جيت سكي” وغيرها، والتي تلوث الشاطئ بشكل كبير وتزعج المصطافين، بحيث تتجول فوق رؤوسهم مباشرة، نافثة الزيوت وبقايا البنزين وغيره، ناهيك عن المخاطر التي تسببها للمصطافين.

    اتهمت جمعيات بيئية وسياحية بالسعيدية مصلحة الملك البحري التابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التجهيز والنقل باقليم بركان بالعشوائية والفوضى في تسليم رخص الدراجات المائية ، وأوضحت الخطر الذي اصبح يتهدد المصطافيين في كل موسم صيفي نتيجة الاضرار الناتجة عن حالة الفوضى والعشوائية وعدم احترام المساطر القانونية.

    ليس شاطئ السعيدية وحده من يعاني هاته المشاكل، بل حتى شاطئ رأس الماء الهادئ، الذي لم يعد للمصطافين مكان لهم فيه، بفعل الاحتلال الذي يتعرض له من طرف بعض الشبان، الذين ينشرون مظلاتهم طولا وعرضا غير عابئين بأحد، فارضين قانون الغاب بكل ما للكلمة من معنى.

    فيما تغيب السلطات نهائيا عن المشهد، بمنح تراخيص لا تجني منها شيئا لقد تحولت أجزاء كبيرة من هذه الفضاأت السياحية إلى ما يشبه ملكيات خاصة، حيث وبعيدا عن المساحات المستغلة عن طريق عقود الامتياز وعلى قلتها، اشتكى المتردّدون على هذه الشواطئ من سيطرة مجموعات من الشباب عليها بطرق غير مشروعة بعد تسييجها، وإقدامهم على فرض مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالدخول واستغلال المساحات الرملية.

    وأشارو مصطافون إلى أنهم وجدوا أنفسهم مرغمين على دفع مبالغ مالية لقضاء ساعات من الاستجمام، بدأ بتكاليف التوقف في مواقف سيارات فوضوية وغير مرخصة، وصولا إلى طلب دفع مبالغ لدخول مساحات رملية غير مدرجة في المساحات الممنوحة عن طريق الامتياز لمستغلي الشواطئ.

    ويلتمس المواطنون والمصطافون من السلطات، تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الملك العام وحماية المصطافين من بعض البلطجية الذين يفرضون قانونهم عليهم، وإفراغ الشاطئ من تلك المظلات المحتلة له، وتحديد الأماكن الخاصة بها وتقليص المساحات المرخص لها نشر تلك المظلات، ناهيك عن مشكل “جيت سكي” ومخاطره المتزايدة سنة بعد أخرى.

    pre_1347587833__dfgdgsaidia20101saidia201016432pp2تجيسكي-200x300

     

     

     

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    تعليق واحد في “شاطئ السعيدية ورأس الماء في قبضة الفوضى”

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟