وشارك البرلمان المغربي في أشغال الدورة بوفد ترأسه النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، الذي حضر اجتماعات عدد من اللجان، وفي مقدمتها لجنة السياسة الخارجية والدبلوماسية البرلمانية، إلى جانب أشغال الجمعية العامة.
وخلال الدورة، وشح البرلمان الأنديني عبد القادر سلامة بوسام Condor de los Andes”، تقديرا لإسهاماته في تعزيز العلاقات بين مجلس المستشارين والبرلمان الأنديني، وتطوير التعاون البرلماني مع برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي وإفريقيا والعالم العربي.
وأكد سلامة، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التوشيح يمثل تكريما للمملكة المغربية، التي جعلت من الحوار والتعاون جنوب- جنوب والانفتاح على أمريكا اللاتينية خيارا استراتيجيا كما يعد تكريما لمجلس المستشارين.
وأضاف أن العلاقات بين البرلمانين، الممتدة لما يقارب عقدا من الزمن، قامت على الثقة والاحترام والصداقة وأسهمت في بناء جسور للحوار والتعاون، بما يؤكد دور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التقارب بين الشعوب.
من جانبه، أشاد رئيس البرلمان الأنديني رينيه دانيال كاماتشو، والكاتب العام إدواردو شيليكينغا، والرئيس السابق غوستافو باتشيكو، إلى جانب أعضاء الجمعية العامة، بالمكانة التي تحظى بها المملكة المغربية ودورها في تعزيز التعاون جنوب- جنوب، وتقوية العلاقات بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي تحت قيادة الملك محمد السادس.
كما أكد المتدخلون اعتزازهم بما تحقق في مسار التعاون بين البرلمانين، مذكرين بالقرار الصادر بالإجماع في أكتوبر 2022 الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وبـ إعلان العيون الموقع خلال زيارة وفد البرلمان الأنديني إلى مدينة العيون في أبريل من السنة الماضية، والذي شكل محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة بين المؤسستين التشريعيتين.














