24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يدخل مدرسة كينتيلي شريكا تربويا ويرفع علمه إلى جانب الكونغو

    المغرب يدخل مدرسة كينتيلي شريكا تربويا ويرفع علمه إلى جانب الكونغو

    رفع العلم المغربي في حرم مدرسة كريستوف دو مارغوري بمدينة كينتيلي قرب برازافيل، خلال أيام مفتوحة نظمتها المؤسسة، في خطوة رمزية تزامنت مع انخراط سفارة المغرب في شراكة تربوية مع المدرسة، بينما لا تزال طبيعة المشاريع المقبلة مع مكتب اليونسكو في الكونغو قيد التحديد، وجرت الفعالية في 26 شتنبر بحضور السفيرة المغربية نجوى البراق ومسؤولين كونغوليين وممثلة اليونسكو.

    وشاركت البراق بصفتها ضيفة شرف إلى جانب رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إميليان راؤول، والأمين العام لمجلس الأمن الوطني جان دومينيك أوكيمبا، وممثلة اليونسكو في الكونغو فاطوماتا باري ماريغا، في حدث وضع التعليم والطفولة في واجهة تعاون مغربي كونغولي ذي طابع اجتماعي وبيئي.

    وقالت السفيرة إن رفع العلم المغربي إلى جانب العلم الكونغولي يعكس توجها يربط حضور المغرب في إفريقيا بالاستثمار في الأجيال الصاعدة، كما قدمت السفارة لوحة تربوية بعنوان “هنا ينمو رواد إفريقيا”، تظهر أطفالا من إفريقيا وآسيا والغرب على متن عربة مغربية، في رسالة رمزية تجمع الانفتاح الثقافي بالهوية المغربية.

    غير أن المبادرة لا تعني إطلاق برنامج تمويلي محدد أو مشروع تعليمي بميزانية وجدول زمني معلنين، فالسفيرة أوضحت أن مشاريع مشتركة ستحدد لاحقا مع المدرسة ومكتب اليونسكو في برازافيل، ما يضع التعاون حاليا في مرحلة بناء الإطار وتحديد مجالات التدخل قبل الانتقال إلى التنفيذ.

    وافتتح الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو المدرسة في 20 فبراير 2026 بمدينة كينتيلي، على مساحة تبلغ 15 هكتارا وبطاقة استيعابية تصل إلى 630 تلميذا من التعليم الابتدائي إلى الثانوي، وأنجز المشروع بمشاركة شركة توتال إنرجيز في الكونغو ومؤسسة “أرض المدرسة”، ضمن نموذج يربط التعليم التقليدي بالتدريب على قضايا البيئة والاستدامة.
    ويضم الحرم قاعات دراسية ومختبر لغات وقاعة للمعلوميات ومكتبة ووسائط متعددة وفضاءات للإقامة ومطعما ومركزا صحيا، إضافة إلى منشآت رياضية وتجهيزات تضمن استقلال الموقع في الطاقة والمياه، كما يضم حديقة نباتية تعليمية بينما يركز البرنامج الذي انطلق في 2021، على التنوع البيولوجي وتثمين الموارد المحلية والسيادة الغذائية.

    وتستهدف المؤسسة أيضا توسيع تكافؤ الفرص عبر استقبال تلاميذ من خلفيات اجتماعية مختلفة، بينهم أطفال من أسر محدودة الدخل ومؤسسات للرعاية، في محاولة للجمع بين الاندماج الاجتماعي والتكوين البيئي داخل فضاء تعليمي واحد.

    وبذلك يشير رفع العلم إلى دخول السفارة المغربية شريكا في مسار تربوي قائم بالفعل، لكن نطاق هذه الشراكة سيصبح أكثر وضوحا عند الإعلان عن طبيعة المشاريع التي ستنفذ، والجهات المشاركة فيها، وعدد المستفيدين منها والمدة الزمنية المحددة لها، وحتى ذلك الحين، تمثل المبادرة إطارا جديدا للتعاون التعليمي المغربي الكونغولي أكثر من كونها برنامجا مكتمل التفاصيل.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.