24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الأسد الإفريقي 2027.. المغرب وأميركا يستعدان لأكبر مناورات عسكرية متعددة الجنسيات في إفريقيا

    الأسد الإفريقي 2027.. المغرب وأميركا يستعدان لأكبر مناورات عسكرية متعددة الجنسيات في إفريقيا

     

    أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا انطلاق التحضيرات الرسمية لمناورات الأسد الإفريقي 2027، التي ستنطلق في 19 أبريل المقبل، بمشاركة مرتقبة لأكثر من 45 دولة، وببرنامج عسكري موسع يشمل اختبار تكنولوجيات قتالية جديدة وتدريبات مشتركة في البر والبحر والجو والفضاء والأمن السيبراني والاستخبارات.

    وأفادت القيادة الأميركية في بيان لها، بأن القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة الأميركية المكلفة بالقوات البرية في جنوب أوروبا وإفريقيا احتضنتا بمدينة أكادير الاجتماع الأول للتخطيط لهذه المناورات، التي تعد الأكبر من نوعها على المستوى الإفريقي.

    واستمر الاجتماع 5 أيام بمقر قيادة المنطقة الجنوبية، حيث ناقش المخططون العسكريون المغاربة والأميركيون الأهداف العملياتية ومواقع التدريبات المحتملة والترتيبات اللوجستية، إلى جانب إدماج تقنيات عسكرية حديثة في سيناريوهات تحاكي ظروف العمليات الحقيقية.

    وحدد البرنامج التحضيري اجتماعا رئيسيا في دجنبر 2026، يليه اجتماع نهائي في فبراير 2027، قبل انطلاق العمليات الميدانية المقررة في أبريل، ضمن خطة تستهدف تعزيز التنسيق بين الجيوش المشاركة ورفع جاهزيتها لتنفيذ عمليات مشتركة.

    إقرأ أيضًا
    نشرة إنذارية: زخات رعدية مع تساقط البرد ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة
    “إيكيا كابو نيغرو” تحتفي بـ10 سنوات لانطلاقتها ومديرها العام لـ”24 ساعة”: نراهن على تلبية انتظارات زبنائنا في شمال المملكة
    بايتاس يقدم للملك محمد السادس حصيلة عمل الحكومة بالبرلمان
    مديونة.. يوم تحسيسي بأهمية الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم
    وكشفت القيادة الأميركية أن النسخة المقبلة ستشهد توجها نحو إشراك شركات الصناعات الدفاعية وموردي المعدات العسكرية مباشرة في التمارين، بما يسمح باختبار تجهيزات وتقنيات تجارية ناشئة إلى جانب الوحدات القتالية، وتقييم فعاليتها في ظروف ميدانية واقعية.

    ويتضمن التصور الأولي مناورات بالذخيرة الحية وعمليات للقوات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى تمرين ميداني للقيادة يشكل المحور الرئيسي للبرنامج، بهدف اختبار قدرات التخطيط والتنسيق واتخاذ القرارات العسكرية متعددة الجنسيات.

    وتناقش فرق التخطيط أيضا تنظيم تدريبات محتملة لمواجهة تهديدات أسلحة الدمار الشامل بأكادير، وعمليات للقوات الخاصة بمنطقة كاب درعة، فضلا عن أنشطة إنسانية ومدنية بمواقع مختلفة، دون اعتماد هذه البرامج بصورة نهائية.

    ويشمل الإعداد الأكاديمي المقترح دورات متخصصة في التخطيط للعمليات المشتركة والاستخبارات والأمن السيبراني والحرب الإلكترونية وتأهيل ضباط الصف، بهدف تطوير المهارات القيادية والقدرات التقنية للقوات المشاركة.

    وقال العقيد الأميركي بنجامين روارك، المسؤول عن التدريب والمناورات، إن الاجتماعات الأولية تتيح استخلاص دروس النسخ السابقة وتحديد الأهداف العملياتية المقبلة.

    وأكد المقدم الأميركي كوربيت باكستر، المسؤول الرئيسي عن التخطيط، أن المناورات تستهدف تمكين القوات متعددة الجنسيات من الانتشار والعمل المشترك عند الحاجة.

    وتكتسب نسخة 2027 أهمية دبلوماسية إضافية لتزامنها مع الذكرى 250 لاعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، في محطة تعكس عمق الشراكة العسكرية بين البلدين.

    وتسعى واشنطن والرباط من خلال هذه النسخة، إلى توسيع التعاون الدفاعي متعدد الأطراف وتعزيز الاستعداد للاستجابة للأزمات والتهديدات الأمنية في القارة الإفريقية، مع جعل الابتكار التكنولوجي عنصراً أساسياً في التدريبات المقبلة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة