مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم نهائيات مسابقة الحديث النبوي بمشاركة 123 متسابقا
في إطار جهودها المتواصلة لخدمة السنة النبوية المطهرة ونشر علومها على الصعيد الإفريقي، تنظم مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أيام الجمعة والسبت والأحد، نهائيات الدورة السنوية الثالثة من مسابقتها في الحديث النبوي الشريف، عن بعد، انطلاقا من مدينة الرباط.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة، لتزامنها مع تخليد ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في سياق الدعوة الملكية السامية التي وجهها مولانا أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، للاحتفاء بهذه الذكرى العطرة، باعتبارها مناسبة لاستحضار السيرة النبوية الشريفة، والاقتداء بأخلاق الرسول الكريم وشمائله المحمدية، وترسيخ القيم النبيلة التي جاء بها في حياة المسلمين.
وتجرى منافسات هذه الدورة، وفق الدليل العلمي المعتمد من طرف المؤسسة، في ثلاثة أصناف تجمع بين الحفظ والفهم والإلمام بعلوم الحديث.
ويهم الصنف الأول استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة، وفي الصنف الثاني استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها. أما الصنف الثالث فيهم استظهار ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.
وكانت الأمانة العامة للمؤسسة قد أشرفت على تنظيم الإقصائيات المحلية على مستوى فروعها في ثمانية وأربعين بلدا إفريقيا، خلال شهري يونيو ويوليوز 2026، بمشاركة زهاء ألف متسابق ومتسابقة من طلبة العلم والمهتمين بالسنة النبوية الشريفة، وأسفرت عن تأهل 123 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 30 متسابقة، لخوض النهائيات في دورتها السنوية الثالثة.
وستتولى تحكيم هذه الدورة لجنة علمية مركزية تضم علماء وخبراء متخصصين في علوم الحديث من سبعة بلدان إفريقية وهي الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية السنغال، وجمهورية مالي، وجمهورية تشاد، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وجمهورية جنوب السودان، وجمهورية كوت ديفوار، إلى جانب نخبة من العلماء المغاربة المتخصصين في هذا المجال.
وعلى المستوى التقني، سيتولى فريق مركزي للمؤسسة من الرباط، بتنسيق مع الأطقم التقنية لفروع المؤسسة الثماني والأربعين بالبلدان الأعضاء المشاركة، تأمين التناظر المرئي بين المتسابقين ولجان التحكيم، باستخدام تجهيزات احترافية حديثة تتيح إجراء المنافسات في ظروف جد ملائمة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وتندرج هذه المسابقة الحديثية الإفريقية الكبرى ضمن المبادرات العلمية التي تضطلع بها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، انطلاقا من توجيهات مولانا أمير المؤمنين، الملك محمد السادس لتشجيع الناشئة الإفريقية على حفظ السنة النبوية الشريفة وفهم معانيها، وتعميق صلتها بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وشمائله وخصائصه، فضلا عن تعزيز التواصل والتبادل العلمي بين علماء القارة وطلبة العلم بها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
طُبول “التهور” تُقـرع.. ماذا يريد تبون وشنقريحة؟
مجلس النواب: جلسة عمومية مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027 – 23/10/2026
صدمة الأرقام.. أين اختفت مليارات المشاريع في الجزائر؟
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما


