قصيدة ساخط على وضعية
ثسغويوت ثاروا نْ”سيدي” أحمد أبركــــــــــان
جُمُعة امْباركة من عند الرّحمــان
لصرخة ناسْ مدينة بركــــــــــان
دْعاوْ ليها الرجال الشجعـــــــــان
هي جمْرة تشْعل النيراااااان
على الملفات اللي طالها النسيــــان
و الأرض المبْيوعة بلا ثمـــــــان
الزْبل معمّر لمكــــــان
يْدُورْ عليه الذبـــــــان
لا مندوبية ثقافة و لا اهتمام بالفنــان
لًَحفاري فجميع الطرقــــــان
و جرْدة “سيدي” احمد أبركــــــان
ضربو ليها التّلفــــــــــان
المهم = السيـــــبــا وهاذا ما كــــــــــــان !?!
المسؤول يظل و يبات سكرااااان
و على مصالح الناس نعســــــان
ما راد لبال لا لفلاااااان
و لا لفرتلاااااااااان
متبع غي هاذا مول الجنـــان
و لاخر عندو لبلااااان
ناسي الشعب كولو غضبــــــان
احلفْ بحلوفو حتى يفضح الخوّاااااان
بغا يكون سارجاااان ولا كابتااان
و لا هو خادم السلطااااان.
المهم = كاين عليه البرهـــــــــان !!!
شبعنا الذل و الهواااااان
و التكرفيس على كرامة الانســــان
الله يجازي الرايس بنكيراااان
قهرنا بالزيادة فالأثمــــــــان
كول مرة مخرج لينا بلااااااان
مقسمو على اللجــــــان
هاذو نتاع هاذ المهرجــــــــان
والباقي متبع البندير و الكمـــــــان
و حنا ما لقينا باش نشريو الخرفاااااااان
كولشي مشومر’مأزم و عطلااااااان
تصابينا بالحرماااااان
ما بقات لينا غير سميت “ماروكـــــــان”.
تخلطات لينا الألواااااان
واش هاذي تحميرة ولا زعفرااااان
واش هاذو تماسيح و لا جـــــــان
واش افهمتيني مزيـــــــان؟؟؟؟؟
آ السي بنكيرااااااان
المهم = ما بقا عدنا لا أمــــــان و لا ائتمـــــان !
ايوا انعل الشيطااااان
واتسلح بالقرآآآآآآآآن
واقرا و فهم ما جا فسورة الرحمــــــــان
“فبأي آلاء ربكما تكذبان”.
إمضاء الديوااااان
من طرف مهداوي رمضــــــان
اميس ن”سيدي” أحمد أبركااااااااااااانثاروا نْ”سيدي” أحمد أبركــــــــــان
جُمُعة امْباركة من عند الرّحمــان
لصرخة ناسْ مدينة بركــــــــــان
دْعاوْ ليها الرجال الشجعـــــــــان
هي جمْرة تشْعل النيراااااان
على الملفات اللي طالها النسيــــان
و الأرض المبْيوعة بلا ثمـــــــان
الزْبل معمّر لمكــــــان
يْدُورْ عليه الذبـــــــان
لا مندوبية ثقافة و لا اهتمام بالفنــان
لًَحفاري فجميع الطرقــــــان
و جرْدة “سيدي” احمد أبركــــــان
ضربو ليها التّلفــــــــــان
المهم = السيـــــبــا وهاذا ما كــــــــــــان !?!
المسؤول يظل و يبات سكرااااان
و على مصالح الناس نعســــــان
ما راد لبال لا لفلاااااان
و لا لفرتلاااااااااان
متبع غي هاذا مول الجنـــان
و لاخر عندو لبلااااان
ناسي الشعب كولو غضبــــــان
احلفْ بحلوفو حتى يفضح الخوّاااااان
بغا يكون سارجاااان ولا كابتااان
و لا هو خادم السلطااااان.
المهم = كاين عليه البرهـــــــــان !!!
شبعنا الذل و الهواااااان
و التكرفيس على كرامة الانســــان
الله يجازي الرايس بنكيراااان
قهرنا بالزيادة فالأثمــــــــان
كول مرة مخرج لينا بلااااااان
مقسمو على اللجــــــان
هاذو نتاع هاذ المهرجــــــــان
والباقي متبع البندير و الكمـــــــان
و حنا ما لقينا باش نشريو الخرفاااااااان
كولشي مشومر’مأزم و عطلااااااان
تصابينا بالحرماااااان
ما بقات لينا غير سميت “ماروكـــــــان”.
تخلطات لينا الألواااااان
واش هاذي تحميرة ولا زعفرااااان
واش هاذو تماسيح و لا جـــــــان
واش افهمتيني مزيـــــــان؟؟؟؟؟
آ السي بنكيرااااااان
المهم = ما بقا عدنا لا أمــــــان و لا ائتمـــــان !
ايوا انعل الشيطااااان
واتسلح بالقرآآآآآآآآن
واقرا و فهم ما جا فسورة الرحمــــــــان
“فبأي آلاء ربكما تكذبان”.
إمضاء الديوااااان
من طرف مهداوي رمضــــــان
اميس ن”سيدي” أحمد أبركااااااااااااان
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وضع حجر أساس مصنع ليوني بالقنيطرة استثمار الاول من نوعه في أفريقيا لإنتاج كابلات مركبات الجيل الجديد
الجزائر : مهزلة الانتخابات وأزمة العطش في الجنوب
أسبوعان من الحملة الانتخابية لتشريعيات الجزائر وسط تجاهل شعبي
تشريعيات الجزائر 2026 : هاجس المقاطعة .. و”انحراف” الخطاب السياسي!
مونديال 2026 .. الجماهير المغربية تخلق الحدث في قلب بوسطن
النواصر …تدشين المصنع الجديد لمجموعة “تريليبورغ” (Trelleborg)
هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق لطي النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي
عين حرودة …تدشين خطوط الإنتاج الجديدة لمجموعة MANAR ثلاجات ومجمدات بتقنية Total No Frost
جدل بعد خسارة الجزائر بثلاثية أمام الأرجنتين في المونديال
تصريحات رئيس “الفيفا” عن سجن غليز: لماذا وضعت السلطات الجزائرية في مأزق؟
تشريعيات الجزائر.. حملة أم “هملة” انتخابية؟!


