24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تقرير غوتيريس يُبرز أن الجزائر طرفا في نزاع الصحراء المغربية، وجبهة “البوليساريو” تُعرقل عمل “المينورسو”
أبرز الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في مسودة تقريره الذي يعتزم تقديمه على طاولة النقاش في مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، أهمية الجزائر في نزاع الصحراء، بما يؤكد ما سبق أن صرح به المغرب أكثر من مرة، بأن الجزائر طرفا في هذا الصراع، حيث قال غوتيريس بأن “قطع العلاقات بين المغرب والجزائر لا يزال يؤثر على الوضع في الصحراء”.
وكشف غوتيريس في المسودة شبه النهائية لتقريره الرسمي المرتقب، الذي يغطي الفترة الممتدة بين 31 أكتوبر 2022، إلى غاية الأيام الأخيرة، أن الجزائر كانت من الأطراف التي أجرى معها مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا “مشاورات غير رسمية” في مارس الماضي، وقد أكدت الجزائر، على غرار باقي الأطراف، مواقفها التقليدية في هذا النزاع، وهي مواقف تدعم فيها جبهة “البوليساريو” الانفصالية.
وبشأن الوضع في الصحراء، فحسب غوتيريس، فإنه منذ قرار تمديد بعثة “المينورسو” لسنة أخرى ابتداء من 31 أكتوبر 2022 إلى غاية 31 أكتوبر الجاري من سنة 2023، اتسم (الوضع) بتسجيل “استمرار أعمال العداء بشكل ضعيف بين المغرب وجبهة البوليساريو، وهو سياق يمثل تحديات خطيرة لعمليات البعثة، لا سيما فيما يتعلق باللوجستيات وجهود إعادة الإمداد”
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة في هذا السياق، أن جبهة “البوليساريو” عرقلت عمل بعثة “المينورسو” في نهاية مارس الماضي، حيث منعت “قافلة من مركبات بعثة المينورسو من الولوج إلى مقر فريقها الواقع شرق الجدار الرملي الذي أقامته القوات المسلحة الملكية المغربية”.
وأضافت مسودة التقرير في نفس السياق، أنه “تحت ضغط دولي، انتهى الأمر بالجبهة إلى التراجع في رسالة رسمية موجهة إلى غوتيريس”، مشيرا في المقابل إلى “مساهمة القوات المسلحة الملكية في مرافقة بعثات التفتيش لقوات حفظ السلام في المناطق الواقعة غرب منطقة الرمال” وقال إن “هذه الزيارات تتم فقط بعد أيام قليلة من تلقي البعثة معلومات حول أعمال عدائية”.
وأشار التقرير إلى أن المواجهات التي تحدث بين القوات المغربية وميليشيات جبهة “البوليساريو”، تحدث في الغالب باقرب من منطقة المحبس شمال منطقة الصحراء، لكن الأمين العام اعترف بأن “بعثة المينورسو غير قادرة على إثبات تبادل إطلاق النار بشكل مستقل في شمال الإقليم، بالقرب من المحبس”.
وبخصوص الصراع المغربي الجزائري، الذي سبق أن أكد غوتيريس أنه يؤثر على الجهود لحل نزاع الصحراء، أشار التقرير بأن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، تلقى “تلقى تطمينات من مسؤولين في المغرب والجزائر بأن أيا منهما لا يسعى إلى أي تصعيد محتمل”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


