24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يحاول فك عزلة بطلب زيارة وزير الشؤون الخارجية الإسباني

    النظام الجزائري يحاول فك عزلة بطلب زيارة وزير الشؤون الخارجية الإسباني

    من المرتقب أن يتوجه وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى الجزائر، يوم الإثنين المقبل، في زيارة هدفها الأساسي إنهاء الأزمة الدبلوماسية التي دامت لأزيد من سنتين بين إسبانيا والجزائر.

    وجاءت الأزمة على خلفية موقف مدريد الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، واعتبار مخطط الحكم الذاتي الحل الوحيد لحل نزاع الصحراء المغربية.

    وحسب ما كشفه جريدة “لاراثون” الإسبانية، فإن وزير الخارجية الإسباني سيلتقي نظيره الجزائري أحمد عطاف، من أجل من مباحثة العلاقات الثنائية وحل الأزمة الدائرة بين الطرفين، خاصة وأن الجارة الشرقية عملت خلال الفترة الماضية على إعادة سفيرها نهاية العام المنصرم، ما نتج عنه استئناف العلاقات التجارية بين البلدين.

    زيارة ألباريس، تأتي في ظل رغبة النظام العسكري الجزائري، فك صورة العزلة السياسية والتراجع الدبلوماسي الذي يعيشه بلده، وخاصة لتصحيح القرار الإنفعالي، والاندفاع السياسي الذي اتخذته الجزائر تجاه مدريد والذي أظهر مؤسساتها تتخبط في نمطية الصبيانية السياسية والتهور الدبلوماسي.

    الجزائر بحاجة لمدريد أكثر من أي وقت مضى سواء على المستوى السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي، ما يجعل من الزيارة فرصة جديدة من أجل التراجع عن قرارتهم السياسية والدبلوماسية تجاه إسبانيا.

    كما أن الجزائر ستحاول تقديم عروض للشركات الإسبانية بشروط تفضيلية من أجل كسب عطف القيادة الإسبانية وإقناعهم بمدى جدية النظام الجزائري في إصلاح الوضع وتجاوز الأزمة”.

    الجزائر تعيش عزلة سياسية ودبلوماسية خطيرة وغير مسبوقة وبالتالي فهي تراقب عن كثب هذه الزيارة من أجل الإثبات لرأيها الداخلي ومحيطها الإقليمي أنها على مسار التعافي السياسي والدبلوماسي على مستوى علاقاتها الخارجية”.

    الجزائر ستحاول إعلاميا تضليل رأيها العام والمنتظم الدولي، عن طريق افتعال قصاصات حول الموقف الإسباني بشأن مستجدات ملف الصحراء المغربية، وهو الأمر الذي لن تشير إليه إسبانيا، على اعتبار أن مدريد تمتلك توجها واضحا، مرتبط بالتزامات مسؤولة وليس زيارة مسؤول للجزائر هي من ستؤثر على هذا الخط الإستراتيجي للدولة الإسبانية.

    جدير بالذكر أن زيارة ألباريس تعد الأولى لمسؤول رفيع المستوى إلى الجزائر بعد الاعتراف الإسباني بمغربية الصحراء، والذي أدى إلى احتجاج قصر المرادية بعد هذا القرار عن طريق سحب سفيرها من إسبانيا، كما تم خرق معاهدة حسن الجوار الموقعة بين البلدين قبل عشرين عاما.

    وللإشارة فإن الجزائر ورغم الأزمة، حافظت دون انقطاع على إمدادات الغاز إلى إسبانيا، وهو الأمر الذي لطالما أشارت إليه المملكة الإيبيرية الراغبة في المحافظة على العلاقات المتينة التي أضحت تجمعها بالمملكة المغربية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة