24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
توقيف جزائري متنكر في زي امرأة أثناء محاولة الوصول إلى سبتة المحتلة عبر الفنيدق
أوقفت السلطات العمومية بمدينة الفنيدق مواطنا جزائريا كان يحاول الوصول إلى سبتة بعدما أخفى هويته تحت ملابس نسائية، في واقعة لافتة أعادت الانتباه إلى الأساليب التي يلجأ إليها بعض الراغبين في العبور غير النظامي نحو المدينة.
وجاء توقيف المعني بالأمر بعدما أثار مظهره وطريقة تصرفه شكوك العناصر الأمنية المكلفة بالمراقبة، قبل أن يكشف التحقق من هويته حقيقة تنكره.
وبحسب معطيات متطابقة، كان الموقوف يرتدي نقابا ولباسا طويلا يغطي جزءا كبيرا من ملامحه، في محاولة لإخفاء هويته وعدم إثارة الانتباه خلال مروره بالمنطقة، غير أن العناصر الأمنية اشتبهت في وضعه، فتم إخضاعه لإجراءات التحقق من الهوية، ليتبين أنه رجل يحمل الجنسية الجزائرية وكان يحاول التوجه نحو سبتة.
وفور توقيفه، أحيل المعني بالأمر على المصالح الأمنية المختصة، التي فتحت بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد جميع ملابسات هذه المحاولة، ومعرفة وجهته الدقيقة والظروف التي سبقت وصوله إلى المنطقة الحدودية، كما يشمل البحث التحقق مما إذا كان قد تحرك بشكل فردي أم استفاد من مساعدة أشخاص آخرين في الوصول إلى المكان أو في إعداد وسيلة التنكر التي استعملها.
وتحاول التحقيقات أيضا تحديد ما إذا كانت للموقوف أي صلة محتملة بشبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية أو في تسهيل عمليات العبور السري نحو سبتة.
ولا توجد في المعطيات المتاحة حتى الآن، تفاصيل نهائية بشأن وجود شبكة تقف وراء المحاولة، وهو ما يجعل هذه النقطة تحديدا من بين الجوانب التي تسعى المصالح المختصة إلى توضيحها قبل إحالة الملف على القضاء، ومن المرتقب بعد استكمال إجراءات البحث، أن يقدم الموقوف أمام العدالة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وتأتي الواقعة في سياق تعرف فيه مدينة الفنيدق ومحيط باب سبتة مراقبة أمنية متواصلة، بالنظر إلى محاولات الهجرة غير النظامية التي تسجل من حين إلى آخر، سواء بشكل فردي أو في مجموعات، وبأساليب تختلف من حالة إلى أخرى.
وتبرز هذه القضية أن محاولات تجاوز المراقبة الحدودية لم تعد تقتصر على الطرق المعتادة، بل قد تعتمد أيضا على التخفي وتغيير المظهر لإرباك عمليات التحقق.
وفي المقابل، أظهر توقيف المشتبه فيه أن التدقيق في الهوية وملاحظة التفاصيل خلال عمليات المراقبة يظلان عنصرين أساسيين في كشف المحاولات التي تقوم على التمويه.
وبينما يواصل المحققون جمع المعطيات المرتبطة بالقضية، يبقى الحسم في خلفيات المحاولة وطبيعة أي مساعدة محتملة تلقاها الموقوف رهينا بنتائج البحث القضائي، خاصة أن السلطات تسعى إلى معرفة ما إذا كانت الواقعة حالة فردية معزولة أم جزءا من نشاط أوسع لتسهيل العبور غير النظامي نحو سبتة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تونس.. احتجاج جديد يندد بتفاقم الأزمات المعيشية وتراجع الحريات
عيد الشباب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 667 شخصا
لماذا تتحمل الجزائر مسؤولية تأخير وتعطيل حلم اتحاد دول المغرب العربي؟
الخطوط الملكية المغربية تعتمد تقنية ستارلينك لتوفير الإنترنت على متن طائراتها
المفوضية الأوروبية تشيد بجهود المغرب لإحباط محاولات جديدة للعبور نحو سبتة المحتلة
مجموعة “شينغتاي” الصينية توقع اتفاقية لإنشاء مركب صناعي للنسيج بالمغرب بقيمة 2.29 مليار درهم
تبون يقيل أمين عام وزارة الاتصال بـ”شكل استعراضي”.. ماذا وراء الكواليس؟
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة


