24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | القوات المسلحة المغربية تعزز قدراتها في تشغيل الطائرات المسيرة بتدريب مشترك مع الجيش الأمريكي بأكادير

    القوات المسلحة المغربية تعزز قدراتها في تشغيل الطائرات المسيرة بتدريب مشترك مع الجيش الأمريكي بأكادير

    شاركت القوات المسلحة الملكية المغربية في دورة تدريبية مشتركة مع عسكريين أمريكيين بمدينة أكادير خلال شتنبر الأخير، بهدف تطوير مهارات تشغيل الطائرات المسيرة الصغيرة وإعداد مدربين قادرين على تأهيل عناصر أخرى داخل وحداتهم.

    وبحسب تقرير نشره الموقع الرسمي للجيش الأمريكي أول أمس الخميس، فإن هذه الدورة جمعت عسكريين مغاربة وعناصر من الحرس الوطني لولاية يوتا، بمشاركة القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا ‘أفريكوم”، مضيفا أن مركز التدريب على الأسلحة المشتركة التابع لقيادة التدريب السابعة للجيش الأمريكي بألمانيا ساهم في التأطير، ضمن برنامج يرمي إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المغربية والأمريكية في مجال الأنظمة الجوية غير المأهولة.

    ووفق المصدر نفسه، فقد ركزت الدورة على تأهيل مشغلي الطائرات المسيرة قبل إعدادهم لتولي مهام التدريب، بما يتيح توسيع الاستفادة من المعارف المكتسبة وتطوير فهم مشترك لطرق التشغيل والتخطيط خلال التمارين العسكرية المشتركة.

    وأضاف موقع الجيش الأمريكي، أن التدريبات لم تقتصر على قيادة الطائرات، بل شملت التخطيط للمهام، والأرصاد الجوية، وإجراءات السلامة، وأساليب التلقين، إلى جانب الجوانب العملية المرتبطة بإدماج هذه الأنظمة في العمليات العسكرية.

    ونقل موقع الجيش الأمريكي عن محمد إدامر، أحد المشاركين المنتمين إلى القوات المسلحة الملكية المغربية، قوله إن الدورة زودت العناصر المغربية بمعارف أساسية ومهارات تطبيقية في قيادة المسيرات والتخطيط لمهامها وتدريب الأفراد على استخدامها.

    وأوضح العسكري المغربي، وفق المصدر نفسه، أن التدريب عزز فهم دور الطائرات المسيرة الصغيرة في دعم المهام العسكرية وتحسين الإلمام بالوضع الميداني، كما ساعد على تطوير الاستخدام التكتيكي لهذه الأنظمة داخل القوات المسلحة.

    وفي المقابل، أبرز تقرير الجيش الأمريكي استفادة العسكريين الأمريكيين من خبرات نظرائهم المغاربة، في وقت يعمل فيه الحرس الوطني لولاية يوتا على إرساء برنامج خاص بالطائرات المسيرة وتحديد احتياجاته في هذا المجال.

    وأكد في هذا السياق كينتون هيمسلي، المسؤول عن أنظمة الطائرات المسيرة في معسكر “كامب ويليامز”، أن المقاربات المغربية في التدريب والتعامل مع هذه التكنولوجيا وفرت معارف مهمة للوفد الأمريكي خلال وجوده بالمملكة.

    وأشار هيمسلي، الذي سبق له العمل مع القوات المغربية خلال مناورات “الأسد الإفريقي”، إلى أن الدورة الحالية أتاحت مستوى أعمق من التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.

    من جهته، أوضح المدرب الأمريكي أندرو سانتياغو أن اعتماد معارف مشتركة لدى المشغلين وأساليب متقاربة في التخطيط من شأنه تسهيل العمل بين القوات المغربية والأمريكية خلال التدريبات المقبلة، مشيرا إلى على أن القيمة العملية لهذا التأهيل تتحقق عند إدماج المشغلين والمعدات والمعارف المكتسبة في التمارين واسعة النطاق، بما يربط التدريب بالتنفيذ الفعلي للمهام.

    وتندرج دورة أكادير ضمن شراكة تجمع الحرس الوطني لولاية يوتا بالمغرب منذ 23 عاما، وتفتح مجالا إضافيا للتعاون العسكري في تكنولوجيا يتزايد حضورها في العمليات والنزاعات المسلحة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.