24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
هكذا جعل محمد السادس من المغرب قوة إقليمية على المستوى الإفريقي
تبرز الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى إثيوبيا بالواضح الالتزام الملكي بتوسيع نطاق التعاون مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وذلك من خلال إعطاء أبعاد متعددة للشراكة جنوب -جنوب.
وهكذا تؤشر هذه الزيارة الملكية، الأولى من نوعها إلى هذا البلد من القرن الإفريقي آفاق جديدة في تقوية الشراكة مع هذه المنطقة من افريقيا كما ترسخ رؤية جلالته في جعل المملكة شريكا مرجعيا على الصعيد القاري.
وتندرج الزيارة الملكية أيضا في إطار سياسة المغرب المرتكزة على التعاون مع البلدان الافريقية وتعزيز الروابط الأخوية التي تجمع الملك محمد السادس مع قادة هذه البلدان الشقيقة من خلال تبادل الزيارات والتشاور المتبادل.
كما تشكل دليلا ملموسا على الإرادة المشتركة للمغرب والبلدان الإفريقية عموما لتعزيز تعاونهما المثمر على المستوى السياسي، وكذا في المجالات الحيوية للاقتصاد من قبيل الفلاحة والمالية والبنيات التحتية والخدمات.
وما من شك في أن الزيارة الرسمية للملك محمد السادس إلى إثيوبيا ضمن زيارات رسمية أخرى لجلالته إلى عدد من البلدان الافريقية قد بدأت بالفعل تحمل تباشير مستقبل واعد، بحيث تنبئ بعهد جديد في علاقات التعاون بين المغرب وبلدان القرن الإفريقي.
وستمكن الرحلة الملكية إلى هذا البلد أيضا من تعزيز التعاون الذي تطمح المملكة إلى أن يكون استراتيجيا ومعمقا ومثالا يحتذى، مثلما تشكل فرصة لتنويع الشركاء وتعزيز وضع المغرب على المستويين الإقليمي والدولي، فضلا عن الرغبة في خلق نموذج للتعاون جنوبءجنوب، فعال وتضامني ومتعدد الأبعاد ومرتكز على شراكة تعود بالنفع على الجميع.
وبالتأكيد، فإن الزيارة الملكية إلى هذه البلدان، والتي تعد استثنائية بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تربط المملكة بالقارة الإفريقية، ستسهم في تعزيز التعاون مع بلدان افريقيا الأنجلوسكسونية، علما أن المغرب يحظى بتجربة رائدة في افريقيا، تترجمها مشاريع التنمية والاتفاقيات المبرمة أثناء الزيارات التي يقوم بها جلالة الملك إلى العديد من البلدان الافريقية الشقيقة والصديقة.
ومن نافل القول أن آفاق تطوير العلاقات بين المغرب وافريقيا في مجالات متنوعة ستؤتي أكلها مستقبلا مع التوقيع اليوم السبت على بأديس أبابا على العديد من اتفاقيات تعاون همت مجالات عدة. ويبدي الجانبان اهتماما كبيرا في تدشين مرحلة تقارب يعود عليهما معا بالنفع في إطار البحث عن آفاق جديدة تلبي الطموح المشترك.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء
جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !
أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري
أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط
الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات
الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية
الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!
العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة



أترك تعليق