24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
فشل الوقفة الإحتجاجية لما يسمى حراك بركان وخيبة أمل تصيب المشاركين فيها
عرفت الوقفة الإحتجاجية الذي دعا لها ما يسمى حراك بركان انتكاسه حقيقية و للتيارات المدعمة برزت في خيبة الأمل التي مني بها المشاركين عقب فعالية قرب عمالة بركان .
ويلغ عدد من شارك في فعالية ما يسمى الحراك 50شخص تم حشدهم في وقفة رمزية في ساحة العمالة موزعين على أطرافها ضمن مجاميع متفرقة وهم يناقشون الحراك حيث نشبت مناوشات عديدة فيما بينهم جسدت عبثية ما يسمئ بالحراك وأنتهت الوقفة على إيقاع المشاحنات و تبادل الإتهامات بين المشاركين.
وعكست الفعالية التي ظهرت بمظهر هزيل بالرغم من حجم الاستعدادات عبر فايسبوك للحشد لها حالة الإحباط الكبير التي يعيشها متزعمي ما يسمى بالحراك وحجم الخلاف بين داعين لها.
وعزى مراقبون وصحفيين هذا الركود في صفوف ما يسمى بالحراك ضعف المصداقية في أبرز المطالبات السياسية التي يطرحها وإيمان الساكنة بحرية التعبير المنضبطة التي تراعي الموضوعية و احقاق الحق بعيدا عن تغليب المصالح الشخصية هذا ما إدئ إلى الفشل التي مني بها منظموا هذه الفعالية .
كما أن ما يسمى بالحراك لا يمتلك أي قواعد شعبية رغم محاولاته المحسوبة للخروج للشارع وحشد المواطنين وهو ما لا يلقي أي صدي لدي فئات الشباب أنفسهم بعدما تأكد أنه لا تملك مشروعا ولا رؤية.
كما أنه لا يعبر عن الفئات الشعبية للشباب وإنما يعبر عن فئة الاختلافات الفكرية والعقائدية بين هؤلاء الأفراد، فضلا عن الاختلافات البينية والانقسامات والانشقاقات البينية في إطار منتسبي هذا التوجه بشأن مسائل حركية أو تفصيلات تنظيمية.
لقد صار ما يسمى بالحراك لا يخدم الديمقراطية ولم يأت بأي حل غير الفوضى ونشوب خلافات بين مكونات ما يسمى بالحراك أنفسهم .





الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
تعليق واحد في “فشل الوقفة الإحتجاجية لما يسمى حراك بركان وخيبة أمل تصيب المشاركين فيها”
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يسلط الضوء على النجاح التجاري الكبير لكان المغرب 2025
تأهل الأسود يشغل حيزا كبيرا في أبرز عناوين الصحف العالمية
احتفالات ثقافية تبرز دور المرأة الأمازيغية في الهوية الوطنية
ريمي ريو: الوكالة الفرنسية للتنمية ملتزمة بتنفيذ مشاريع تنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة
العيون تعيش أجواء احتفالية عقب تأهل المنتخب المغربي لنهائي الكان
فرحة الجماهير المغربية بمدينة الرباط
طنجة :البنيات التحتية الرياضية بعيون الإعلام الأمريكي اللاتيني
تبون واليد الممـدودة.. ” لعهـدة ثـالثة ” !
نداء تبون للشباب الجزائري في الخارج … “جوقة إعلامية وسياسية”!
الجزائر.. لماذا لجأت السلطات للحل الأمني رفضا لإضراب الناقلين؟
الكونغرس الأمريكي يحتفي بالعلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية



إذا كان تعليقي سينشر فعلا فلكم بالغ الشكر و إن تحفظتم على نشره فهذا لن يكون غريبا كونكم تنتقدون شباب خرج للتظاهر بصفة حضارية كيف سيعبر الشباب في نظركم عن معاناتهم و أحلامهم ؟ بالعنف ؟ كل المغاربة يجمعون على أن العنف منبوذ كيفما كان نوعه .. إذن إن كان هؤلاء خرجوا بهذه الطريقة المتحضرة و لم يمارسوا أي شكل من أشكال العنف و هو ما يخوله لهم الدستور لماذا تنتقدونهم رغم أني ليس لي أي صلة أو حتى تعاطف مع هذا الحشد إلا أنني أؤيد كل من يعبر بغير العنف ،، الشباب إن لم يعبر سينفجر دعوهم يصرخون و يعبرون ماداموا لا يهددون الأمن العام ، نحن نعيش في اوروبا و نخجل صراحة حين نرى تحضر الأمن و السلطات في تعاملهم حتى مع الإنفصلايين !! الكل له الحق في الخروج إلى الشارع إن إستدعت الضرورة إلى ذلك فلقد تجاوز المغاربة حقبة السبعينات و الثمانينات لذا لا تعيدونا إلى الوراء بعد أن تجاوزنا هذه الفترة السوداء ..