24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
نورالدين عيوش ســقوط أخلاقـى جديد وانتهازيـــة سياســـــية!
تتواصل الخرجات الغريبة والمثيرة للجدل لنورالدين عيوش ولمشروعه تدميري للقيم والهوية المغربية بأفكارا سامة لا يبغي من ورائها إلا الإساءة لصورة المغرب و المغاربة عموما وتهجم على أصول الدينية ، سلوكيات تنم عن حقد دفين لكل ما هو إسلامي و عروبي .
كيف يتم إستيرد مواضيع لندوة دولية حول الحريات الفردية وحقوق الأقليات وحرية المعتقد وحرية العقيدة وحرية العبادة وهي في أصل بعيدة عن الواقع المغربي المتجانس والمتحد والذي يحمل تقاليد وأعراف تجعله يسير بثباث وحكمة مند قرون خلت.
ولم يتوانى نورالدين عيوش في سابق لقيادة مؤامرة لتدمير اللغة العربية والهوية المغربية”. في إحدى التوصيات التي صدرت عن ندوة نظمها تدعو الدولة إلى جعل الدارجة (اللهجة العربية المغربية) لغة التدريس بالمراحل الأولى من التعليم. هذه التوصية جلبت للرجل سيلا من الانتقادات (بعضها مني عبر تويتر ) وحتى الشتائم التي وصلت إلى حد تخوينه .
و لم يتردد المدونون والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الهجوم على نور الدين عيوش وأفكاره ومشاريعه المدفوعة منن خارج ، حيث رفضوا المساس بأسس الشخصية المغربية.
ووصفه معلقون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بأنه خطوة أخرى في اتجاه تدمير الهوية الوطنية للبلد لصالح المشروع الفرنكوفوني المدعوم وانخراط في المؤامرة على تقاليد و أصول الإسلامية .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


