24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | نظام بوتفليقة ينهي حياة الصحفي الجزائري محمد تامالت

    نظام بوتفليقة ينهي حياة الصحفي الجزائري محمد تامالت

    توفي الصحفي الجزائري، محمد تامالت، الصحفي الجزائري، مدير مجلة السياق العربي المعروف بانتقاده للسلطات فجر الأحد،بالمستشفى الجامعي لمين دباغين بباب الوادي الجزائر العاصمة (مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية) بعد ثلاثة أشهر من دخوله في غيبوبة، نتيجة الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على حكم بسجنه مدة عامين، كما أعلن محاميه.

    ونشر المحامي أمين سيدهم على صفحته في فيسبوك “تأكيد وفاة الصحافي محمد تامالت بمستشفى باب الواد بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من ثلاثة أشهر وغيبوبة دامت ثلاثة أشهر”.

    وأكدت مصادر أمنية ورسمية لوكالة فرنس برس خبر وفاة تامالت، الذي حكم عليه في يوليو بالسجن عامين وغرامة بقيمة 200 ألف دينار (نحو 1600 يورو) وتم تأكيد الحكم بعد الطعن في 9 أغسطس في محكمة الاستئناف.

    وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش طالبت في أغسطس السلطات بإلغاء حكم السجن بحق تامالت، الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية.

    وبحسب المنظمة فإن الاتهامات ضد تامالت تتعلق بمحتويات “نشرت على صفحة فيسبوك، وخصوصاً (..) قصيدة تتضمن أبياتاً فيها شتم” للرئيس الجزائري.

    واعتقل تامالت (42 عاماً) في الجزائر العاصمة في 27 يونيو ووجهت إليه تهمة “الإساءة إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن السب والقذف” و”إهانة هيئة نظامية”، وذلك استناداً إلى قانون العقوبات.

    وكان تامالت يدير صفحة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي نشرت مقالات تهاجم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ومسؤولين آخرين أو أفراداً من أسرهم، قبل أن يعيد نشر المواد نفسها على موقع إلكتروني يديره ومقره لندن.نظام بوتفليقة ينهي حياة الصحفي الجزائري محمد تامالت


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.