24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | من المستفيد من تأزيم العلاقات المغربية الموريتانية ؟

    من المستفيد من تأزيم العلاقات المغربية الموريتانية ؟

    رغم كل اختلافات وجهات النظر بين المغرب وموريتانيا، في بعض ملفات تتمسك الدولتان بالعلاقات السياسية والتاريخية ، بمعنى أنه ليس هناك صراع سياسي بين البلدين، بقدر ما هو اختلاف في وجهات النظر حول قضايا ثانوية الأمر الذي لا يستدعي النفخ في النار لإشعال فتيل الأزمة بين دولتين شقيقتين لذا لن تنجح تصريحات حزبية أو غيرها في الوقيعة بين الطرفين.

    بين المغرب وموريتانيا علاقات تاريخية على المستوى الرسمي والشعبي، وما حدث لا يزيد عن كونه زوبعة في فنجان، وهذه العلاقة لن تتأثر بأراء بعض المزايدين أو الذين يصطادون في الماء العكر و يريدون تعكير صفوة العلاقات لإن في قوتها نهاية لأحلامهم وأجندتهم ومخططتهم ولن تستطيع سمومهم إشعال وافتعال أزمة بين دولتين يجمعهم مصير مشترك.

    لا أحد ينكر أن موريتانيا تحتاج إلى دعم إقتصادي من الجانب المغربي،في نفس الوقت يحتاج المغرب إلى دعم موريطانيا في صراعاته مع بعض دول التي هدفها تشتيت المنطقة وزعامة، خاصة بعد أن زادت مؤامرات في الإتحاد الإفريقي .

    العلاقة بين نواكشوط والرباط أبدية وتاريخية، ولن يؤثر عليها من يريد بث سموم الفرقة لأهداف خبيثة، وأول هذه الأهداف محاولة تجميد مشروع خط أنابيب الغاز بين المغرب ونيجيريا الذي سيمر عبر التراب الموريطاني وتعمل الجزائر بكل وسائل المتاحة لعرقلته بعدما تأكدت بجدية بلورته في أرض الواقع .

    كما أن جبهة البوليساريو، ومن يدعمها لايريدون تقاربا جديدا بين المغرب وموريتانيا، مبنيا على حسن الجوار والشراكة الاستراتيجية، خاصة وأن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي والاتفاقات التي وقعها مع بلدان إفريقية عدة ، ستجعل المغرب يتجه بخطى ثابتة نحو الريادة القارية قبل العودة الفعلية للاتحاد سيكون محور الرباط قاطرة لتنمية و التعاون الإفريقي الحقيقي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.