24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر.. البلد الشاب التي تحكمه طبقة من الشيوخ

    الجزائر.. البلد الشاب التي تحكمه طبقة من الشيوخ

    لا يزال الحرس القديم في الجزائر يسيطير على دواليب السلطة في بلاد يشكل الشباب فيها الغالبية العضمى من السكان، بداية من رئيس الجمهورية ذي الثمانين عاما، الذي قال يوما “طاب جناني والذي لازال يتطلع للعهدة الخامسة ورئيس الوزراء الجديد  عبد المجيد تبون ذي الـ72 سنة وأخيرا رئيس البرلمان السعيد بوحجة  الـ79 سنة.

    طبقة الشيوخ الحاكمة بالجزائر،التي لم تظهر أية إشارة عن إرادتها التخلي عن امتيازاتها، تتعنت بعدم التخلي عن منفد لشباب ذو كفاأت وتواصل الطريق بلا تخطيط بإنتخابات مزورة وتفريخ للعهدات وتعديل لدستور حسب الظروف والحاجات.

    ويبدو أن ليس هناك أمل، فالانتخابات التشريعية الجزائرية مزقتها ألة التزوير، فقد هيمن حزبا جبهة التحرير الوطني بقيادة جمال ولد عباس ال 83سنة والتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي 65 على الأغلبية داخل القبة التشريعية،كما أن المؤسسة العسكرية التي تقود الجزائر في خفاء يتزعمهاأحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري الـ77 سنة.

    والأسوء من ذلك، فنفس جيل القادة هم الذين مازالوا يسيطرون على السلطة، وهذا ما يظهر حاليا بعد تعيين عبد المجيد تبون، الـ71 سنة على رأس رئاسة الحكومة الجزائرية.

    لقد رسم للشباب صورة قاتمة عن مستقبل حلموا فيه بالتغيير فرضت الشرعية الثورية لحكم الجزائر منذ الاستقلال في 1962م إلى يومنا هذا أسلوبا قمعيا لا يسمح إلا لشخصيات بعينها ممارسة السياسة مما جعل التداول على السلطة مستحيل لقد “هَرِم” الشباب وتقدم الشيوخ.

    تعيين تبون هو مسلسل لثقافة تسيطر على رجال القرار بالجزائر، فقد انتخب،سعيد بوحجة ذي 79 سنة، رئيسا للمجلس الشعبي الوطني للبرلمان الجزائري.

    الصورة في الجزائر ستصبح قاتمة إذا أضفنا إلى بوتفليقة وبوحجة وولد عباس وقايد صالح وتبون شخصية أخرى ليست سوى عبد القادر بنصالح الـ76 سنة والذي عين رئيسا لمجلس الأمة .

    إنها قضية لا تتعلق بالسن بقدر ما تهم علبة سوداء تخرج هؤلاء القادة يتناوبون على حكم الجزائر ونهب خياراتها تحت ذريعة الشرعية الثورية، فماهي الأضافة التي ستقدمها هذه الطبقة للشعب الجزائري وهي تجر وراءها سنوات من الإخفاقات وتعمل كل ما في جهدها للحفاظ على السلطة في الجزائر.

    السؤال الذي لا زال معلقا متى يتسلم جيل الاستقلال الراية من جيل الثورة؟وهل سيواصلون هؤلاء أبطال الحرب حكم البلد،في تغيب لشباب ذو كفاءة العالية من التعليم والثقافة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.