24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
مخابرات الجزائر تشن “حربا دينية” على المغرب
لا تكل الاستخبارات الجزائرية من فتح جبهات جديدة في “حربها” مع المغرب، بفبركة ملفات وأخبار زائفة، أو تحريض عملائها في بعض الدول لاستهداف تمثيليات المهاجرين المغاربة، كما هو الشأن بالنسبة إلى ملف الشأن الديني للمهاجرين في فرنسا وإسبانيا.
وحبكت الاستخبارات نفسها،مؤامرة لوأد تشكيل مجلس وطني للأئمة في فرنسا، الذي تراهن عليه الرئاسة الفرنسية لمواجهة “التطرف والنزعة الانعزالية”، ودعت بعض مواطنيها الحاملين للجنسية الفرنسية للانسحاب من المجلس بدعوى أن “المغاربة يسيطرون على مراكز القرار في الجمعيات والهيآت الإسلامية”.
ولم تقف أيدي عبث الاستخبارات الجزائرية عند هذا الحد، إذ تكلفت بتعميم شكايات كيدية ضد مسؤولين مغاربة في جمعيات بدول المهجر، لكن تحريات أوربية أثبتت أن لا أساس من الصحة للاتهامات الموجهة إلى أئمة مغاربة بتلقي تمويلات أجنبية، بناء على تقارير فرق أمنية، أحدثت في الآونة الأخيرة، التي تكلفت بجمع معلومات دقيقة عن الأئمة والمؤطرين الدينيين وأساتذة مغاربة مكلفين بتأطير أفراد الجالية المغربية، لتحديد ميولاتهم السياسية وعلاقاتهم مع بعض الجمعيات الدينية، خاصة التي تصنف بالمتشددة.
وفشل عملاء الاستخبارات الجزائرية في تأليب الدول الأوربية على الأئمة المغاربة، رغم أنهم سعوا إلى “تقزيم أدوارهم” في تأطير الأطر الدينية من أئمة ومرشدين دينيين لنزلاء السجون والمستشفيات الفرنسية، وملف المقابر وأماكن دفن موتى المسلمين، وإشراكهم في مناقشة قضايا تمويل الجمعيات والهيآت الإسلامية وضرورة تمكين المسلمين من تمويل ذاتي.
ويحظى الأئمة المغاربة بتقدير السلطات الأوربية، خاصة الفرنسية، لدورهم في مواجهة الإرهاب، خاصة أن أئمة وشخصيات إسلامية مغربية نجحوا في نزع فتيل “الاحتقان الديني”، في ظل التخوفات من عمليات إرهابية، منذ نشر صحيفة فرنسية صورا مسيئة للرسول (ص).
وفي السياق نفسه، أعلن الجزائري شمس الدين حافظ، عميد مسجد باريس، انسحابه من مشروع تشكيل مجلس وطني للأئمة في فرنسا، بدعوى أن “المكون الإسلامي داخل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، خصوصا المرتبط بأنظمة أجنبية وصفها بالمعادية لفرنسا، عطل بخبث المفاوضات عبر طعنه ببعض الفقرات المهمة في ميثاق المشروع”، حسب قوله، نكاية في المغربي محمد الموسوي، الذي يتولى رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المحاور الرئيسي للدولة الفرنسية في قضايا تنظيم الديانة الإسلامية وفوضت له تشكيل مجلس وطني للأئمة.
وتجدر الإشارة إلى أن الموسوي انتخب، في بداية السنة الجارية، رئيسا للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يتحدث باسم حوالي خمسة ملاي
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


