24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
ردا على التقارب مع فرنسا.. تركيا توقف تعاونها الأمني والقضائي مع الجزائر وتبحث في عقارات وأصول مقربين من تبون
قررت تركيا وقف تعاونها الأمني والقضائي مع الجزائر، وذلك كرد فعل على التقارب الفرنسي الجزائري منذ زيارة إيمانويل ماكرون للجزائر العاصمة أواخر غشت الماضي، حين التقى بنظيره عبد المجيد تبون، هذا الأخير الذي منح بلاده امتيازات في عدة مجالات خصوصا في مجالي الطاقة والمعادن بشكل يهدد المصالح التركية، الأمر الذي أزعج أنقرة التي ترى في باريس خصمها الأول داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال تقرير لموقع “مغرب إنتلجنس” إن “تركيا أردوغان لن تغفر لتبون تقاربه مع باريس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، على اعتبار أن هذا الأخير هو أحد “أعداء” أنقرة وأشد خصومiا بالمنطقة المغاربية والقارة الإفريقية، مبرزة أن الأتراك أعربوا بالفعل عن خيبتهم للتقارب الجزائري الفرنسي في أعقاب إعلان باريس عن انعقاد لجنة التعاون الثنائي العليا المشتركة بين حكومتي البلدين شهر أكتوبر القادم.
ويكمن القلق التركي في كون الاجتماع سيُناقش العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية موضوع الاتفاق الرسمي بين الطرفين، وخصوصا في مجالات الطاقة وتحديدا الغاز الطبيعي، إلى جانب التعاون القضائي والأمني، ما يعني أن المصالح التركية في الجزائر أضحت مهددة من طرف “اللوبي الفرنسي”، وما زاد الطين بلة هو أن الامتيازات التي كانت ستحصل عليها الشركات التركية في مجالي الطاقة والتعدين شهد مسارها تباطؤا منذ بدء التقارب الجزائري الفرنسي.
وردا على ذلك قررت تركيا إظهار استيائها للجزائر من خلال تجميد التعاون مع سلطاتها في العديد من الملفات الأمنية والقضائية، بل أكثر من ذلك، راسلت أنقرة أجهزة الأمن الجزائرية للمطالبة بالحصول على معلومات تتعلق بالعقارات والأصول المالية المملوكة لعدد من رجال الأعمال والشخصيات السياسية الجزائرية المقربة من الرئيس تبون.
وأكد التقرير أن هذه الخطوة كان لها وقع كبير على الجزائريين، مبرزة أن الأمر يتعلق بمراسلات من أجهزة الأمن ومن المؤسسة القضائية الشيء الذي أدى إلى التسبب في قلق كبير بالجزائر العاصمة، مبرزة أن الأمر قد لا يقف عند هذا الحد حيث تنوي تركيا تصعيد لهجتها في الأشهر المقبلة كرد فعل على قبول تبون إزاحة مصالحها لفائدة الفرنسيين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


