24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب يفضح إفلاس ديبلوماسية الجزائرية
تعاني الدبلوماسية الجزائرية من الأعراض المتقدمة لمرض “الموضوع الوحيد”: المغرب وصحرائه وإساءة إلى وحدته ترابية عبر إهدار أموال الشعب الجزائري والتعنت الأعمى في سياستها الخبيثة التي تهدد بإغراق المنطقة في هاوية لا قرار لها، ما دامت قد خانت تطلعات الشعوب المغاربية إلى الاستقرار والتقدم والرفاهية المشتركة، وهو تجسيد جلي لمدى الانحلال المعنوي والأخلاقي للنظام الجزائري الذي ما زال حبيس المعايير والحسابات البائدة للحرب الباردة.
يواصل النظام الجزائري، نهج سياسة تقود مباشرة إلى طريق مسدود، بعد إفلاس العملية السياسية بالجزائر مما يجعل النظام تحويل أنظار الشعب الجزائري وعيون المجتمع الدولي عن أزمات ذاخيلة متشعبة تعمق من إنهياره وإفلاسه تام.
ولعل العداء المنهجي للنظام الجزائري تجاه المغرب ينهل من عقيدة نظام يفرض أغلالا على الشعب الجزائري نفسه، ويعتقد يقينا أن أي انفتاح قد يكون قاتلا، ما يفسر بقاء سياسته الإقليمية حبيسة الماضي،وهو ما يجعله نظاما يسير دائما عكس التيار مارق ، ومسؤولا عن عدم تحقيق تطلعات شعوب المنطقة إلى الاندماج الإقليمي، التي طالما دعت إليها قلبا وقالبا. إن كلفة جمود المغرب العربي بالتأكيد خارج حسابات الجزائر العاصمة.
عاشت الجزائر، أسابيع سيئة جدا، في العلاقات الدبلوماسية أن هستيريا عزلة أفقدت نظام العسكر اتزانه ودفعته لخرق المواثيق والأعراف الدولية.
لم يحدث أن وجد نظام الكابرنات نفسه في زاوية ضيّقة، يتلقى الضربة تلو الأخرى مثلما يعيشه منذ سنتين ووضعه الحالي نتيجة منطقية لخطواتها الخاطئة تارة والمستفزة تارة أخرى لتعرضه لإندثاره بشكل تدريجي لم يجد سوى طريقة إهدار المال من خزينة الدولة لشراء ذمم لكن حتى زبناء إختفوا من الساحة .
أكدت الجزائر أنها عاجزة عن فهم مسار الأحداث والأصح أنها لا تريد «تقبل» هذا وتعمل جاهدة على تعطيله، معتقدة أنها تحوز على نفس القدر من وسائل وأدوات التأثير لكن يزيد مع وقت عزلتها وتحولها لدولة مارقة.
وبعد الإهانات المتتالية التي واجهت الدبلوماسية الجزائرية وإنهاء مهام عمار بلاني ما سمي بمبعوث الجزائر الخاص المكلف بملف المغرب والصحراء المغربية وطرد مطان لعمامرة وقبله صبري بوقادوم ولم تعد شعارات وأكاديب تنفع في زمن ديبلوماسية مهترئة التي تتكأ على مليار دولار وشراء ذمم
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


