24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | الهزيمة …يتيمة ..وللنصر ألف أب؟؟؟

    الهزيمة …يتيمة ..وللنصر ألف أب؟؟؟

    هكذا هي الدنيا: «فوز وخسارة»طالب مدرب كبير إستطاع بناءكتلة حديدية حيث كان عنوانها الاول هو الفوز لا غير 16 مقابلة دون هزيمة، مدرب كبير ولا غبار عليه ، لكن أرى أن اللاعبين لم ينصفوه ،  إذ كانوا في أسوأ حالاتهم

    أن   مدرب لا يستطيع فعل الكثير أثناء بعد أن تبدأ المباراة. على أرض الملعب تتغير كثير من الأمور. تتصادم الأفكار وتقع المفاجآت وتتبدل المواقع. حتى  مدرب كبير  يقف عاجزا أمام المتغيرات. إنه يقرأ ما سيحدث في مجريات المباراة يتوقع من يسجل وكيف إلا أنه يقف عاجزا وإلا فإن بإمكانه أن يمنع دخول هدف في مرمى .

    إنها كرة القدم المثيرة المجنونة بإيقاعها السريع وتحولاتها المفاجئة. لا شك في أن المدرب يحاول ولن يقف مكتوف اليدين. و عبدالرحيم طالبب بالذات أحد المدربين الذين يتحركون بسرعة ويتصرفون بذكاء، لكن الكرة وأحداثها أسرع بكثير؛ ولذلك يقف المدرب  أي مدرب مهما بلغت خبرته متفرجا عاجزا في كثير من الأحيان. ثم إن المدرب يتعامل مع لاعب قد لا يستمع له أثناء المباراة. وثمة من يستمع ويعجز عن التنفيذ.،

    الكل أجمع أن عبدالرحيم طالب من طينة الكبار ، وقد حقق حلمين في وقت قياسي: حلم التأهل لنهائي الكأس وحلم بناء فريق كبير، كسب حب واحترام وتقدير الكل .
    لقد تلألأ نجم نهضة بركان بمدرب شجاع اسمه عبدالرحيم طالب  لقد علمتنا تجارب البشرية والأمم المتحضرة أن النجاح قيمة أخلاقية واجتماعية، وكل الشعوب تحتفل بالناجحين من العلماء حتى التلاميذ في المدارس الابتدائية مرورا بالمدربين و في مختلف أنواع الرياضات، لكن لدينا يدفع ضريبة نجاحه؟

    لقد تحالف أشباه المدربين مع أشباه الصحفيين ضد عبد الرحيم طالب، وحوّلوا أقلامهم وكاميراتهم وميكروفوناتهم إلى رصاصات قاتلة ووسائل هدامة، لينفثوا سمومهم الشريرة و احقداهم الرخيصة
    إن الفرق العالمية الكبرى، تعرف معنى الاستقرار ومعنى الإستمرارية، لأن المنهزم إذا أتيحت له الفرصة سيستفيد من خسارته ويحولها إلى منصة للنجاح.

    تحمل عبدالرحيم طالب المسؤولية قبل سنوات وأنقد نهضة بركان من السقوط ودوره وأفضاله التي لا تحصى في بناء الفريق رغم صعوبة المرحلة  الهزيمة …يتيمة ..وللنصر ألف أب؟؟؟


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    2 تعليقان في “الهزيمة …يتيمة ..وللنصر ألف أب؟؟؟”

    1. نعم مبروك للفتح على الفوز المستحق ومسيرة موفقة لي فريقنا العزيز الذي لم يكن في المقابلة وهو مشكور على وصوله للنهائي .
      الذي اود او مايمكن ان نعمله هو تقيم هذه المبارة من جميع الجوانب لكي نضع الايجابيات جانبا ونشتغل على السلبيات وبالخصوص في هذه الظرفية ونحن مقبلين على المشاركة الافريقية اذا لم يتم إقصائنا
      كما نطالب السي لقجع بإعطاء اسماء المكتب المسير مع دور كل عنصر وكذلك نريد ان نبلغه إقصاء الجالية من الحضور للنهائي مرفوض وسيكون لنا مراسلة خاصة في هذا

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.