24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
في بلاد نفط والغاز… اسطول النقل الحضري الجزائري في كارثة حقيقية
تدمر وغضب يشعر به المواطن الجزائري فور صعوده إلى الحافلة التي تبقى وسيلة أساسية ومحورية التي يتنقل بها. وحتى المحطات البرية أصبحت لا تطاق ولا ترقى للفرد الجزائري.
حافلات قديمة وأخرى منعدمة شروط النظافة، وفي حالة من المعاناة والبؤس التي يتكبدها المواطن “الزوالي” الذي يلعن حظه ألف مرة على حاله بعدما لم يجد من خيار سوى حافلات مهترئة لقضاء مصالحه في ظل ضعف خدمات النقل العمومي.
ولا تختلف محطة بن عكنون للنقل الحضري بأعالي العاصمة، عن القبة، الأبيار، ساحة الشهداء، الشراڤة، دالي ابراهيم، درارية أو مدن ورقلة أو وهران أو الطارف حافلات من زمن غابر تحكي معاناة وتجسد واقع مرير يوازي باقي قطاعات التي بدورها لا تختلف عن نقل مما فرض على مواطن الجزائري طرح سؤال أين أموال الخزينة الجزائرية وهل حقا تصرف على البوليساريو وشراء ذمم بدل رفاهية الجزائري وحقه في العيش كريم.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


