24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | انفلات أمني ومواجهات مسلحة في تندوف

    انفلات أمني ومواجهات مسلحة في تندوف

    أكدت مصادر إعلامية أن مخيمات فوق التراب الجزائري تعيش منذ أسابيع على وقع احتقان بسبب نزاع قبلي حول بقعة أرضية في “مخيم بوجدور”، بين عائلة من قبيلة السكارنة، المحسوبة بدورها على قبيلة “الركيبات”، وعائلة أخرى محسوبة على قبيلة “أولاد دليم”، وهو ما تطور إلى مواجهات مسلحة أصيب على إثرها أحد أبناء القبيلة الأولى بطلق ناري، فيما لم يتم الاهتداء بعد إلى المسؤول عن هذا الفعل، وهو ما خلق موجة احتقان وغضب على ضعف سلطات جبهة البوليساريو الانفصالية في التعامل مع هذا النزاع.

    وأوضح مصدر أن “مخيم بوجدور شهد قبل يومين تجمعا قبليا مكونا من حوالي 40 سيارة لشباب قبيلة أولاد دليم، كشكل احتجاجي صار مألوفا في المخيمات، حيث أصبح السكان يلجؤون إلى تجمعاتهم القبلية والعشائرية للتنديد بالظلم الذي يتعرضون له والتعبير عن تمردهم وغضبهم وعدم رضاهم عن تغول سلطات البوليساريو وانحيازها لصالح أطراف على حساب أخرى”، مسجلا أن “تكرار مثل هذه الحوادث في الآونة الأخيرة يعطي صورة واضحة عن ضعف البوليساريو في استتباب الأمن داخل المخيمات وحماية مصالح السكان”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن “هذه الأحداث تكررت بشكل كبير داخل المخيمات، خاصة خلال السنتين الأخيرتين”، لافتا إلى أن “غياب الأجهزة والمؤسسات القادرة على فض مثل هذه النزاعات، وكذا النقابات والجمعيات والمنظمات الحقوقية، يدفع سكان المخيمات إلى الاحتماء بقبائلهم وتشكيل مجموعات للدفاع عن مصالحهم”.

    وليست هذه المرة الأولى التي تشهد مخيمات تندوف أحداثا وحالات احتقان من هذا النوع، بل سبق أن شهدت في ماي الماضي احتجاجات كبيرة على خلفية اختطاف أجهزة البوليساريو الناشط سالم ماء العينين السويد، بعد فضحه فساد قادة الجبهة الانفصالية واغتناءهم على حساب معاناة الساكنة؛ إضافة إلى المواجهات المسلحة التي شهدها “مخيم العيون” في غشت الماضي بين عصابات التهريب التي تنشط في هذه البقعة الجغرافية من التراب الجزائري.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.