24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
رابطة حقوقية تدحض الإدعاءات المغرضة في حق المدير العام للأمن الوطني
دحضت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في بلاغ لها ؛ التصريحات والإدعاءات المغرضة التي نشرتها امال بوسعادة العلمي المقيمة بدولة قبرص بقناتها على اليوتيوب في حق المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي ومسؤول أمني بارز وأنهم موضوع مذكرة بحث دولية من طرف المحكمة الدولية بنقوسيا؛ الشئ الذي عممه أحد الأشخاص على موقعه الإلكتروني الصادر من دولة إيطاليا والذي عرف ببثه العديد من الأخبار التي تفتقد الدقة والمصداقية وبالأخص في حق المسؤوليين الأمنيين (والي أمن فاس و والي أمن القنيطرة سابقا) على سبيل المثال لا الحصر.
وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان إدانتها لهذه الحملة التضليلية التي ساهم فيها جزء من الإعلام الجزائري التابع للمخابرات العسكرية في تعميمها بشكل واسع ؛ معلنة للرأي العام ؛من خلال اطلاعها على القانون القبرصي والتنظيم القضائي القبرصي وبكثير من الإستغراب ” عدم تواجد أي محكمة بدولة قبرص تحمل اسم المحكمة الدولية بنقوسيا الشئ الذي يؤكد أكذوبة هذا الخبر المتعلق بمذكرة البحث حول مسؤولي وقيادات الأمن بالمغرب “.
كما أكد بلاغ الرابطة ” أن هدف المخابرات الجزائرية ومن يعمل تحت وصايتها هو سعيها اليائس والميؤوس منه النيل من المؤسسة الأمنية بالمغرب التي تلعب دورا مهما في محاربة التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة خصوصا بعد الإصلاحات المهمة التي جاء بها دستور 2011 واستمرار انفتاحها على المؤسسات الحقوقية والدستورية”.
واستغربت إطلاق صفة “الحقوقية الدولية” على المدعوة امال بوسعادة العلمي و”المستشارة بالأمم المتحدة” الصفتان الغير متواجدتان بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان والتي تؤكد على صفة” المدافعين عن حقوق الإنسان” فقط؛ وعدم تواجد اسمها كمستشارة بمجلس حقوق الإنسان الشئ الذي يؤكد أن هذه السيدة بعيدة عن القانون الدولي لحقوق الإنسان وعن هيئات الأمم المتحدة عكس ما تدعيه.
أيضا أكد بلاغ الرابطة الحقوقية أن العديد من الممارسات التي تقوم بها هذه السيدة عبر قناتها ترقى إلى ممارسات إجرامية تجرمها قوانين الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة (الكلام النابي؛ التمييز العنصري؛ الكراهية؛ التهديد؛ ادعاء وقائع غير صحيحة….)..
وشددت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أنها بصدد إعداد تقرير مفصل بكافة الوثائق وعبر مراسلة الجهات القضائية القبرصية وهيئات الأمم المتحدة المعنية من أجل استجلاء الحقيقية كاملة في هذه الإدعاءات المغرضة التي تستهدف جهاز الأمن المغربي و استقرار المغرب من خلال الآلة العدائية الجزائرية ضده.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


