24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هل تستعد فرنسا للاعتراف بمغربية الصحراء

    هل تستعد فرنسا للاعتراف بمغربية الصحراء

    بعثت فرنسا إشارة إيجابية باتجاه تجاوز البرود الذي يخيم على علاقتها بالمغرب منذ نحو سنتين، وهو ما يدفع إلى التساؤل عما إذا كانت باريس تخطط للإعلان قريبا عن تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية.

    وقال وزير الخارجية الفرنسي الجديد في مقابلة نشرت السبت إنه سيعمل “شخصيا” على تحقيق التقارب بين فرنسا والمغرب بعدما شهدت العلاقات توترا في السنوات الأخيرة.

    وصرّح ستيفان سيجورنيه لصحيفة “وست فرانس” اليومية “لقد أجرينا عدة اتصالات (مع المغاربة) منذ تعييني” في 12 يناير الماضي.

    وشدد على أن “رئيس الجمهورية طلب مني الاستثمار شخصيا في العلاقة الفرنسية – المغربية وأيضا كتابة فصل جديد في علاقتنا. وسألتزم بذلك”.

    كما أكد أن فرنسا “كانت دائما في الموعد، حتى في ما يتعلق بالقضايا الأكثر حساسية مثل قضية الصحراء، حيث أصبح دعم فرنسا الواضح والمستمر لمقترح الحكم الذاتي المغربي حقيقة واقعة منذ عام 2007”.

    وتابع سيجورنيه “نضيف أن الوقت حان للمضي قدما”، مؤكدا “سأبذل قصارى جهدي في الأسابيع والأشهر المقبلة للتقريب بين فرنسا والمغرب” وذلك “مع احترام المغاربة”.

    وتعليقا على الموقف الفرنسي أكد محمد لكريني، الباحث في العلاقات الدولية، لـ”العرب” ضرورة أن تلي هذه الإشارة خطوة واضحة بشأن الاعتراف بمغربية الصحراء.

    ويرى لكريني أنه لتجاوز الأزمة التي استمرت طويلا والمرور نحو علاقات متوازنة وشاملة لا بد أن يستحضر الجانب الفرنسي حجم المصالح التي تجمع بين البلدين، من خلال سلوك واضح تجاه السيادة المغربية والتعامل بشكل منطقي بعيدا عن التدخل في المصالح العليا والجيوء إستراتيجية للمغرب والملفات الأخرى الاقتصادية والسياسية والأمنية.

    أتت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بعدما قال آلان جويي، الرئيس الأسبق للمخابرات الفرنسية الخارجية، إن أفريقيا تشهد تغيرات جذرية، حيث تفقد فرنسا نفوذها لصالح قوى جديدة، أبرزها المغرب الذي تمكن من انتزاع مكانة باريس في منطقة الساحل، بفضل مبادرة تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى الأطلسي.

    وانتقد المسؤول الفرنسي السابق دبلوماسية بلاده التي فشلت، حسب تصريحاته قبل أيام على قناة “أوبن بوكس تي في”، في الحفاظ على تحالفها مع المغرب وأصبحت في الظرفية الراهنة على خلاف معه، ووصف جويي السياسة الفرنسية في أفريقيا بأنها “سياسة كارثية وفاشلة وأفقدت النفوذ الفرنسي الكثير”.

    وعرفت العلاقات بين البلدين توترات كثيرة في السنوات الأخيرة، ولم تجد بعد طريقها إلى الحل، بالرغم من أن مؤشرات انخفاض التوتر بدأت تلوح منذ أواخر العام الماضي، عقب تعيين سميرة سيطايل سفيرة للمغرب في باريس بعدما ظل المنصب شاغرا لأكثر من سنة.

    وأكد هشام معتضد، الخبير في العلاقات الدولية، لـ”العرب” أن “المغرب جمع نقاطا دبلوماسية إيجابية تمثلت في استقطاب أكبر عدد من البلدان داخل الاتحاد الأوروبي، من أجل دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، بشكل علني وصريح، وتبدو تصريحات ستيفان سيجورنيه بمثابة إشارة من طرف فرنسا إلى أنها تريد الخروج من عزلتها بالانضمام إلى هذا الزخم خصوصا وأن المغرب يربط تطوير علاقاته الاقتصادية مع الدول بالاعتراف بسيادته على صحرائه.

    وكانت الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب قد افتتحت الخميس فرعا لها بجهة كلميم واد نون بوابة الصحراء المغربية، وهو ما اعتبره مراقبون تمهيدا لافتتاح باريس قنصلية في الصحراء أسوة بعدد من الدول.

    وحضر حفل الافتتاح سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، ورئيسة الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة في المغرب، كلوديا غوديوءفرانسيسكو، إلى جانب حضور وازن لشخصيات مغربية أبرزها والي جهة كلميم واد نون، محمد الناجم أبهاي، فضلا عن رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، مباركة بوعيدة، وقنصلَيْ فرنسا بكل من الدار البيضاء وأكادير.

    وتسعى باريس من خلال غرفتها التجارية إلى تركيز عملها بالجهة لضمان قُربها من الفاعلين الاقتصاديين، في أفق تطوير تدخلاتها المستقبلية، كـ”شريك إستراتيجي” لجهة كلميم واد نون، ذات المؤهلات الاستثمارية الواعدة.

    والهدف الاقتصادي حسب القائمين على هذه المؤسسة هو تقريب الخدمات التي توفرها مصالح هذه المؤسسة التجارية والصناعية الفرنسية بالمغرب، سواء للفاعلين التنمويين أو للمنخرطين في الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة في المغرب، مع ضمان قربها من الفاعلين الاقتصاديين البارزين بالجهات الجنوبية للمملكة.

    وشددت الغرفة ذاتها على أن هذا الأمر مكسب كبير سيُقرّبها من الشركات والشركات المتواجدة مسبقاً بأقاليم جهة كلميم واد نون، أو تلك التي ترغب في التعرف أكثر على المؤهلات الاقتصادية للمنطقة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة


    ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد