24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
وزير الخارجية الفرنسية أمام البرلمان: بدأت أتواصل مع المغرب لإنهاء سوء الفهم.. وارتباطنا به مهم، بل ضروري
قال وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، إنه شرع في محاولات بناء الثقة مع المغرب، مبرزا، أمام البرلمان الفرنسي أمس الأربعاء، أنه فتح باب التواصل مع المملكة من أجل تجاوز “سوء الفهم” الذي أدى إلى صعوبات في التفاهم مسبقا.
وأورد سيجورني أن العلاقة مع المغرب “أساسية” وأنه يرغب في تجديد أواصر الثقة بين البلدين، موردا، خلال جلسة استماع في الجمعية الوطنية “الإرادة متوفرة، لقد استأنفت التواصل مع المغرب”، وتابع “كان هناك سوء فهم هو الذي أدى إلى صعوبات”.
وأبرز زعيم الدبلوماسية الفرنسية الذي تولى مهامه قبل حوالي 5 أسابيع، أن ارتباط فرنسا بالمغرب “مهم، بل هو ضروري”، مضيفا أنه يعمل على بناء الثقة “شيئا فشيئا”، لأن هذا الأمر في مصلحة البلدين معا، وتابع “أسعى لبناء أجندة سياسية جديدة”.
واعتبر الوزير الذي كان الخصم الأول للمغرب في البرلمان الأوروبي قبل أشهر، إن ما يتم فعله الآن “أفضل وبشكل مختلف” في إشارة إلى الأزمة الدبلوماسية التي حدثت سابقا، معبرا عن رغبته في “الحوار مع المسؤولين السياسيين المغاربة، بشفافية ومع احترام جميع الأطراف”.
وهذه هي المرة الثاني التي يتطرق فيها وزير الخارجية الفرنسي الجديد إلى العلاقة مع المغرب في ظرف أقل من أسبوع، إذ قال، في حوار صحفي نُشر نهاية الأسبوع الماضي، إنه سيبذل قصارى جهده في الأسابيع والشهور المقبلة من أجل تحقيق التقارب بين البلدين.
وأشار سيجورني، الذي عُين وزيرا للخارجية في حكومة غابرييل أتال، قادما من البرلمان الأوروبي، إنه يتحرك بناء على تعليمات من الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي طلب منه الاستثمار في العلاقات المغربية الفرنسية، وفق ما جاء في حواره المشترك مع صحيفة “ويست فرانس” الفرنسية و”فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج” الألمانية و”غازيتا ويبوركزا” البولندية.
وأضاف الوزير الفرنسي أنه بخصوص قضية الصحراء، كانت بلاده دائما في الموعد، حتى فيما يتعلق بالقضايا الحساسة مثل هذا الملف، موردا أن دعم باريس “الواضح والمستمر” لخطة الحكم الذاتي المغربية حقيقةٌ واقعة منذ سنة 2007.
وكان سيجورني أحد المتسببين الرئيسيين في الأزمة بين المغرب وفرنسا، إذ باعتباره رئيسا رئيسا لمجموعة “تجديد أوروبا” في البرلمان الأوروبي، وأمينا عاما لحزب “النهضة” الذي أسسه الرئيس ماكرون، قاد حملة ضد الرباط انتهت بإصدار إدانة ضد سلطاتها بخصوص قضايا تتعلق بحرية التعبير وسجن الصحافيين.
وسيجورني من المقربين جدا من ماكرون، وكان مُحركا أساسيا للعديد من الإجراءات والمواقف التي اتخذتها المؤسسة التشريعية الأوروبية ضد المغرب، في قضايا مثل “قطر غيت” المتعلقة باتهامات “إرشاء” برلمانيين أوروبيين، أو مزاعم التجسس عبر برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


