24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رئيس بارلاتينو: بقيادة جلالة الملك المغرب منخرط بشكل “فعال وتضامني” في الاندماج الإقليمي
أكد رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب (بارلاتينو)، رونالدو ميغيل غونثاليث، اليوم الخميس بالرباط ، أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، منخرط “بشكل فعال وتضامني” في الاندماج الاقليمي
وأوضح السيد غونثاليث، في كلمة خلال افتتاح أشغال “المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب-جنوب”، الذي ينظمه مجلس المستشارين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذه “المساهمة الهامة” للمملكة تتجاوز الإطار الاقليمي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المغرب “عضو فاعل” في برلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب وليس مجرد عضو ملاحظ، وساهم مساهمة “قيمة” في الدفعة التأسيسية لل”بارلاتينو” والمنتدى البرلماني الافريقي -الأمريكي اللاتيني.
كما استحضر المتحدث،الدور الذي تلعبه مكتبة محمد السادس بمقر (البارلاتينو) كحلقة وصل بين أمريكا اللاتينية والمغرب، مضيفا أن هذا الفضاء “يعكس غنى وتنوع الإرث الثقافي المغربي ويمثل جسرا للتقريب بين شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، ولكن أيضا جسرا نحو مستقبل أرحب لتعاوننا”.
وأشاد رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب بالدور “الهام والفعال” الذي يلعبه مجلس المستشارين بالمغرب في توطيد العلاقات بين أمريكا اللاتينية والكاريبي وإفريقيا والعالم العربي، معربا عن قناعته أن هذا المؤتمر البرلماني حول التعاون جنوب جنوب “سيعزز الشراكات الاستراتيجية والاندماج من خلال وضع لبنات تنمية منطقتينا”.
من جهة أخرى، شدد المتحدث على أن التعاون جنوب-جنوب رغم ضرورته ومشروعيته، إلا أنه “لا يشكل بديلا عن التعاون شمال جنوب، بل مكملا له، ولا يتعين كذلك أن يكون ذريعة للدول المتقدمة للتنصل من مسؤوليتها التاريخية والسياسية والأخلاقية في تنمية شعوبنا”.
وحث البرلمانيين والبرلمانيات بكل من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب على مواكبة الفرص التي يتيحها التعاون جنوب – جنوب والدفاع عنها بما يحقق ازدهار شعوب الجنوب بصفة عامة، مشيرا إلى ” المساهمة الثمينة” للتعاون جنوب – جنوب في الإطار العام للتعاون متعدد الاطراف وكذا في مواجهة التحديات التي يواجهها الجنوب.
ويشارك في هذا المؤتمر الذي ستمتد أشغاله ليومين، أزيد من 260 مشاركة ومشاركا، يمثلون 40 دولة، ضمنهم 30 رئيسة ورئيسا للبرلمانات الوطنية والاتحادات الجهوية والإقليمية والقارية بكل من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب.
ويشكل هذا الحدث البرلماني الرفيع، فرصة لاستكشاف الفرص التنموية المشتركة، والتعريف بالروابط الثقافية بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، وكذا التفكير والتفاعل الجماعي حول مختلف المبادرات التي يمكن أن تسهم بها الدبلوماسية الموازية في دعم بناء نموذج شراكة تضمن لشعوب دول الجنوب الأمن والاستقرار والكرامة الإنسانية. وسيناقش المشاركون في المؤتمر هذه القضايا من خلال ثلاثة محاور رئيسية تتعلق ب “تعزيز الحوار السياسي والأمن الإقليمي في إفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار”، و”تحقيق التحول الاقتصادي والتكامل الإقليمين والتنمية المشتركة: أهمية السياسات المرتبطة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتشجيع الاستثمار والتكنولوجيا والبنيات الأساسية وتعزيز القدرات التنافسية”، و “ثلاثية التنمية المستدامة – الطاقة – البيئة”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد


