24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
النيجر تستدعي السفير الجزائري للاحتجاج على ظروف ترحيل سلطات بلاده لمواطنيها …..بعد أن انتهكت كرامتهم وسَطَت على ممتلكاتهم
لم يُكتب للسفير الجزائري في النيجر، المهدي بن خدة، مغادرة البلاد بعد تعيين الرئيس عبد المجيد تبون لأحمد سعيدي خلفا له قبل أيام، إلا وهو محمل بأزمة دبلوماسية أخرى، وذلك بعدما استدعته الخارجية النيجيرية للاحتجاج على الطريقة “العنيفة وغير الإنسانية” التي نهجتها الجزائر في عمليات طرد المهاجرين غير النظاميين من أراضيها، في خضم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وقالت الإذاعة والتلفزة النيجيرية إن وزارة الخارجية استدعت، يوم أمس الأربعاء، سفير الجزائر بنيامي، للاحتجاج على عمليات الإرجاع العنيفة للمهاجرين من قبل سلطات بلاده، داعية إلى احترام كرامة المهاجرين والعلاقات بين البلدين، وذلك بعد الصور التي انتشرت لمواطنيها المرودين وهم على الحدود بين البلدية في وضع إنساني صعب.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء النيجيرية، نائب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج بالنيجر، عمر إبراهيم سيدي، نقل احتجاج سلطات نيامي للسفير بن خدة، هذا الأخير الذي أبلغ سلطات نيابي بأن بلاده كثفت في الأيام الأخيرة، عمليات الإعادة القسرية للمهاجرين المنتمين لدول إفريقيا جنوب الصحراء، والموجودين في وضع غير قانوني.
وتحدث ممثل الحكومة الانتقالية النيجيرية عن عمليات المداهمة واسعة النطاق التي نفذتها الشرطة الجزائرية في العديد من أحياء مدينة تمنراست، التي يعيش فيها مواطنون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بما في ذلك القادمين من النيجر، وبناء على ذلك أعرب عن احتجاج بلاده رسميا على “الطبيعة العنيفة” لتلك العمليات والأسلوب نهجته الشرطة الجزائرية لتنفيذها.
وطلب إبراهيم سيدي من السفير بن خدة أن ينقل إلى سلطات بلاده، دعوة نيامي لتنفيذ عمليات الإعادة بشكل أخلاقي يضمن الاحترام التام لكرامتهم ولسلامتهم الجسدية والمعنوية، مشددا أيضا على ضمان حماية ممتلكاتهم، مذكرا بأن مثل هذه العمليات يجب أن تتم وفقا لعلاقات الأخوة والتعاون التي كانت دائما قائمة بين البلدين والشعبين، اللذان يتشاركان حدودا طويلة.
وكان التلفزيون العمومي في النيجر قد بث صورا تُظهر الطريقة العنيفة التي تم بها نقل المواطنين النيجيريين المقيمين في الجزائر بشكل غير نظامي، حيث لم تتم مراعاة وضع المرضى والمعاقين، الذين أجبروا على العودة في صفوف طويلة إلى بلادهم عبر الحدود الصحراوية نهارا دون توفير أي شيء لهم ودون تنسيق مع السلطات النيجيرية.
وأوضح تقرير للقناة أن السلطات الجزائرية نفذت عمليات مداهمة لم تستثن حتى الأسر، ونقلت عن مهاجرين تأكيدات بأن الأمن الجزائري صادر كل الأشياء الثمينة المملوكة للمُرحلين خلال مداهمة منازلهم، منتقدين ترحيلهم في ظروف غير إنسانية تمس بإنسانيتهم وبكرامتهم.
وتعيش العلاقات بين الجزائر والنيجر إحدى أسوأ فتراتها، بسبب رفض السلطات الانتقالية في البلاد، تدخل الجزائر في المسار السياسي في البلاد، وإصرارها على دعم الرئيس المُنقلب عليه محمد بازوم إلى السلطة، وهو ما دفع نيامي إلى رفض مقترح للوساطة تقدم به الرئيس عبد المجيد تبون العام الماضي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


