24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أزمة الماء في الجزائر هدّمت الكثير من “الصورة” التي حاول تبون أن يبنيها حول فترته الرئاسية

    أزمة الماء في الجزائر هدّمت الكثير من “الصورة” التي حاول تبون أن يبنيها حول فترته الرئاسية

    قالت تقارير إعلامية دولية، إن الفترة الرئاسية لعبد المجيد تبون التي اتسمت بالهدوء الاجتماعي في الجزائر، تضررت مؤخرا بسبب الاحتجاجات التي تعرفها مناطق في البلاد جراء ما يُعرف بـ”أزمة الماء”، والتي تبقى هي من أسباب تأخر إعلان تبون عن ترشحه لولاية رئاسية جديدة في الانتخابات المقبلة بالبلاد المقررة في شتنبر.

    وحسب ذات المصادر، فإن الاحتجاجات التي تعرفها ولايات منطقة تيارت غربي البلاد، لازالت مستمرة، وقد تجددت في اليومين الماضيين، مما يُهدد باضطرابات اجتماعية لم تكن متوقعة أو في حسبان النظام الجزائري، وخاصة أن تبون يستعد لإعلان ترشحه لولاية أخرى في الانتخابات المقبلة.

    وأضافت التقارير، أن عبد المجيد تبون حاول خلال السنوات الأخيرة، أن يبني صورة “الجزائر الجديدة”، وحاول في الشهور الأخيرة أن يُعدد المكاسب التي جنتها البلاد خلال فترته، غير أن الاضطرابات التي تعرفها منطقة تيارت أصبحت تُشوش، وتُهدم في الوقت نفسه، ما حاول تبون أن يُقدمه على نفسه كـ”صورة إيجابية”.

    وأشارت التقارير ذاتها، إلى أنه بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، والإقالات التي القيام بها في حق مسؤولين اتُهموا بالتسبب في المساهمة في أزمة العطش التي تعرفها منطقة تيارت، إلا أن كل ذلك لم يساهم في تراجع الاحتقان، حيث تظهر العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي أعمال فوضى وشغب بسبب نقص الماء الذي يعاني منه السكان.

    ويتوقع الكثير من المهتمين بالشأن الجزائري، أن تساهم هذه الأزمة في حالة تفاقمها، على صورة عبد المجيد تبون، ولاسيما في حالة إذا أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرين إلى أن مشكلة الماء تبقى أحد أكبر التحديات التي يجب أن يتعامل معها تبون، أو الحكومة المقبلة التي ستتشكل بعد انتخابات شتنبر.

    هذا وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الأنباء العالمية “أسوشيتد برس”، كشفت في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، أن منطقة تيارت الجزائر تشهد، أعمال شغب عنيفة، جراء معاناة الساكنة من الجفاف، واضطرارهم للوقوف في طوابير من أجل الحصول على حصص من الماء.

    وحسب ذات المصدر، فإن الكثير من المحتجين والملثمين قاموا بإضرام النار في إطارات السيارات وأقاموا حواجز مؤقتة في الطرقات، للاحتجاج على الوضع المتردي بسبب قلة المياه، وفي ظل عجز الحكومة الجزائرية في إيجاد حلول دائمة.

    وأشارت أسوشيتد برس، إن هذا الاحتجاجات جاءت بعد اجتماع لمجس الوزراء، حيث طالب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بتنفيذ، “إجراءات طارئة” في منطقة تيارت، من أجل إمداد الساكنة بالماء، وبعث بعدد من المسؤولين لإيقاف الاحتقان.

    وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في الأيام الماضية، بأن السلطات الجزائرية تسارع الزمن لإيجاد حلول لأزمة المياه التي تعيشها ولايات شمال البلاد، وبالأخص منطقة تيارت، تزامنا مع اقتراب زيارة تبون إلى المنطقة لإعلان ترشحه للانتخابات.

    وأضافت نفس المصادر، أن السلطات الجزائرية تخشى من حدوث أعمال شغب، وهو الأمر الذي حدث بالعل بعد ذلك، وفق ما أوردته وكالة الأنباء “أسوشيتد برس” التي تحدثت عن انتشار فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى وقوع أعمال العنف.

    وتواجه الجزائر، وفق العديد من التقارير الدولية، انتقادات واسعة بشأن التوزيع غير العادل للثروة على البلاد، حيث تعاني العديد من المناطق من نقص كبير في الموارد والبنيات التحتية، بالرغم من أن الجزائر تُعتبر من بين أكثرالبلدان تصديرا للنفط والغاز.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة