24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
قضية الكاتب بوعلام صنصال…”هيومن رايتس ووتش” وسياسة الكيل بمكيالين
إن التغاضي عن جريمة إختطاف ومحاكمة الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال التي تدفع النظام الجزائري الاستمرار بجرائمه وخرقه الفاضح لكافة القوانين والمواثيق الدولية فى حقوق الإنسان وأن المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية تتحمل كامل المسؤولية عن استمرار ما يرتكب بحق الشعب الجزائري منذ العشرية السوداء ، وهذا السكوت المريب تشارك فيه منظمة “هيومن رايتس ووتش” عبر سياسة الكيل بمكيالين حيث سقطت أخلاقيا ومهنيا ولم تخرج سوى ببيان إستجداء فارغ مضمون آلأمر الذي يفقدها، وفق حقوقيين ومحللين ومتابعي.
قضية بوعلام صنصال عرت ازدواجية المعايير التي تتعامل معها المنظمات الدولية وكذلك ازدواجية معايير كل من ملأ الدنيا ضجيجا بالحديث عن حقوق الإنسان، وكشفت كيف تنتهك هذه المبادئ.
وأن جرائم النظام الجزائري المتواصلة بحق النشطاء السياسين و الصحافين والمجتمع المدني والمعارضة وجمعيات حقوق الإنسان،أظهرت كيف تعتمد الحكومات والمنظمات الدولية سياسة “الكيل بمكيالين” وكيفية التي تتم عملية التغاضي عن مسلسل طويل من إنتهاكات النظام الجزائري من طرد المهاجريين وسط الصحراء إلى سجن صحافيين عبد الوكيل بلام و إحسان القاضي ومحاولة قتل المؤثر امير ديزاد بفرنسا وسجن ناشطة عبلة قماري بسنتين حبسا نافذا وإبراهيم لعلامي ثمانية سنوات وسجن مؤرخ محمد الأمين بلغيت مع إعتقال الألاف من نشطاء وسياسين وإنتقام من نشطاء الحراك بمحاكمتهم وحل “راج” “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بإستعمال قضاء .
و لم يكون وسم مانيش راضي سوى تعبير عن عدم الرضا فيما تحركت ألة قمع النظام لإعتقال الألاف ووضع مئات نقابيين تحت مراقبة قضائية فيما تم زج برؤساء أحزاب في سجون كريم طابو وفتحي غراس وبعد ذلك فرض مراقبة قضائية عليهم أو متابعة بتهم كيدية محسن بلعباس وسجن منافسي تبون في رئاسيات سعيدة نغزة و بلقاسم ساحلي و عبد الحكيم حمادي.
هذه مجرد عناوين لإنتهاكات جسيمة فيما منظمة “هيومن رايتس ووتش” تتفرج مما يطرح عدة أسئلة لماذا تتحرك في ملفات المغربية بقوة في قضايا تحترم فيها كل مساطر مع وجود كل معايير محاكمة عادلة مع قضاء مستقل.
هذا يؤكد الدور المشبوهة لهذه المنظمة، التي تغض الطرف عن جرائم النظام الجزائري، وتتبع سياسة الكيل بمكيالين فى حقوق الإنسان حيث قضية الكاتب بوعلام صنصال كشفت عن وجهها القبيح.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


