24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مؤسسة الفقيه التطواني ومغالطات لوموند :المغرب ليس في حاجة لشهادات خارجية كي يبرهن على حيويته واستقراره

    مؤسسة الفقيه التطواني ومغالطات لوموند :المغرب ليس في حاجة لشهادات خارجية كي يبرهن على حيويته واستقراره

    تفاعلا مع المغالطات التي روجها مقال صحيفة لوموند الفرنسية حول صحة جلالة الملك، عبرت مؤسسة الفقيه التطواني ، عن إدانتها للمستوى المتدني لهذه المعالجة الإعلامية، مؤكدة أن المغرب لا ينتظر شهادات لوموند أو غيرها، لتجذر شرعيته التاريخية والسياسية في وجدان شعبه، كما عبرت عن تفاجئها مما وصفته بالأسلوب الصحفي المفتقد إلى التوازن والموضوعية للجريدة، حيث تم استبدال التحليل الدقيق بالإنتقائية في محاولة لصناعة انطباع سلبي ومصطنع حول المغرب ومؤسساته، معتبرة أن الانشغال المفرط بصحة الملك، يشكل انزياحا عن أخلاقيات المهنة، وتكرارا لخطاب استشراقي قديم لم يعد يقنع القارئ المتبصر، ولا يعكس حقيقة بلد مؤسساته راسخة، وشعب متشبت بمؤسسته الملكية متفان في حب ملكه شديد التعلق به.

    واستغربت المؤسسة ما عمد له المقال من اختزل بلد بحجم المغرب في صورتين عابرتين للملك محمد السادس، متجاهلاً عمداً الإنجازات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة في مجالات الاقتصاد الأخضر، الطاقات المتجددة، البنية التحتية، التحول الرقمي، وتثبيت مكانة المغرب كشريك استراتيجي موثوق على المستويين الإفريقي والدولي.

    واعتبرت المؤسسة أن أي مقاربة جادة للمشهد المغربي، لا يمكنها أن تتغاضى عن المؤشرات الصلبة داخل المملكة، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي المتواصل الذي يستمد قوته من تلاحم العرش والشعب لقرون، و صمود الاقتصاد الوطني أمام الأزمات العالمية، والأوراش الكبرى التي فتحها جلالة الملك بمختلف جهات المملكة، إلى جانب الريادة الإقليمية للمغرب في قضايا الهجرة، السلم، والتنمية المشتركة.

    وأكدت مؤسسة الفقيه التطواني، أن المغرب ليس في حاجة لشهادات خارجية كي يبرهن على حيويته واستقراره. فالمغاربة، بمختلف أطيافهم، يدركون مسارهم المشترك، ويواصلون بثقة بناء مستقبلهم تحت القيادة الملكية، كما لفتت المؤسسة الانتباه إلى أن هذا النمط من المعالجات الإعلامية لا يسيء إلى المغرب بقدر ما يضع مصداقية الصحافة الفرنسية على المحك، خصوصاً حين تتجاهل عن قصد وسوء نية ، وتصرّ على استحضار صور نمطية تعود إلى زمن الوصاية الاستعمارية.

    واعتبرت ذات المؤسسة، أن المغرب اليوم فاعل دولي وازن، ينسج شراكاته على قاعدة الندية والاحترام المتبادل، ويواصل ترسيخ مكانته كجسر بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، مع مضية في مساره بثبات رغم المقالات المتحاملة التي لن تزيد المغاربة إلا التفافاً حول ملكهم ومؤسساتهم، وإيماناً بأن وطنهم أقوى من أن تهزه صفحات مأجورة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة