24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | «إعلان العيون» يؤكد قوة وعمق العلاقات المغربية السنغالية

    «إعلان العيون» يؤكد قوة وعمق العلاقات المغربية السنغالية

    نظمت جامعة محمد السادس متعددة الاختصاص التقنية في فرعها بالعيون، أمس الاثنين 27 أكتوبر 2025، ندوة للاحتفاء بالذكرى الـ60 لاتفاقية التأسيس بين المغرب والسنغال.
    وقدم باحثون وأكاديميون وصناع قرار ورواد أعمال وممثلون عن المؤسسات من كلا البلدين مداخلات تهم آفاق جديدة للتعاون جنوبءجنوب، والحركية الجامعية، والأمن الغذائي وريادة الأعمال.

    اعتمد المشاركون في الندوة المنظمة بمناسبة الذكرى الستين لاتفاقية التأسيس بين المغرب والسنغال، « إعلان العيون »، الذي يكرس محور الرباط ء دكار كقطب للذكاء الجماعي الإفريقي في خدمة السيادة الغذائية والتنمية المستدامة والسلم.

    وتهدف الندوة المنظمة من قبل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ومعهد تمبكتو – المركز الإفريقي لدراسات السلام، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، إلى جعل العلاقات المغربية السنغالية مختبرا للتعاون الإفريقي القائم على المعرفة والابتكار والمسؤولية المشتركة.

    وذكر ممثلو معهد تمبكتو، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والباحثون والخبراء وصناع القرار المؤسساتيين من البلدين، في إعلان العيون، بالروابط التاريخية العميقة التي تجمع المغرب والسنغال، والتي تشكلت عبر قرون من التبادلات الاقتصادية والفكرية والروحية.

    كما سلط الإعلان الضوء على الدور الريادي لاتفاقية التأسيس بين المغرب والسنغال لسنة 1964، باعتبارها عملا مؤسسا لتعاون جنوب جنوب نموذجي، مبرزا البعد القاري للخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بأديس أبابا سنة 2017، والذي جدد فيه تأكيد التزام المغرب من أجل إفريقيا موحدة وذات سيادة ومزدهرة.

    كما أشاد المشاركون بالطموح الاستراتيجي للمبادرة الأطلسية، التي أطلقها الملك محمد السادس، والرامية إلى جعل الفضاء الأطلسي رافعة للاستقرار والتنمية المستدامة والاندماج الإقليمي.

    واقتناعا منهم بأن الأقاليم الجنوبية للمغرب تشكل جسرا طبيعيا بين شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء، أكد المشاركون رغبتهم المشتركة في جعل محور الرباط ء داكار نموذجا إفريقيا للتعاون المستدام.

    ولتحقيق ذلك، يقترح إعلان العيون أربعة مجالات رئيسية للتعاون، وهي التنقل الجامعي، والبحث الاستراتيجي والاستشرافي الافريقي، وتثمين الدور التاريخي والرمزي للأقاليم الجنوبية، ودعم ريادة الأعمال والابتكار والسيادة الغذائية.

    كما أوصى المشاركون باعتماد خطة عمل على مدى ثلاث سنوات (2026ء2028) لتنفيذ هذه المحاور، وتعبئة التمويل اللازم، وكذا إحداث منصة رقمية بثلاث لغات (الفرنسية، الإنجليزية، العربية) وإصدار كتاب أبيض جماعي حول تقدم التعاون المغربي السنغالي.

    وبالإضافة إلى ذلك، يوصي الإعلان بجعل العيون مختبرا حيا للتعاون جنوبءجنوب، من خلال الإحداث التدريجي لبرامج وفروع بحثية مشتركة، بما يعزز دورها كقطب للابتكار والحوار الإفريقي.

    ويؤكد إعلان العيون، إلى جانب مضمونه البرنامجي، دور الأقاليم الجنوبية للمغرب كفضاء للتلاقي بين الدول المغاربية ودول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تتبلور فيه مفاهيم جديدة للتنمية الإفريقية قائمة على المعرفة والاستدامة والسيادة التكنولوجية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟