24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مجلة هولا: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يظهر كاريزما القيادة في سن مبكرة

    مجلة هولا: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يظهر كاريزما القيادة في سن مبكرة

    خصصت مجلة “هولا” تقريرا مفصلا للظهور الأخير لولي عهد، الأمير مولاي الحسن، خلال افتتاحه لبطولة كأس الأمم الأفريقية 35 في الرباط.

    وأشارت المجلة المتخصصة في عالم المشاهير إلى أن الأمير، البالغ من العمر 22 سنة، أظهر نضجا كبيرا وثباتا لافتا أثناء تمثيله لوالده الملك محمد السادس في هذا الحدث الرياضي القاري، رغم الظروف الجوية الماطرة التي لم تمنعه من التفاعل بحيوية مع الجماهير واللاعبين.

    وأضافت المجلة، نقلا عن خبير التواصل غير اللفظي لويس مارتن أوفيخيرو، أن ملامح شخصية الأمير تشير بوضوح إلى امتلاكه صفات قيادية فطرية.

    وأوضح المصدر أن ولي العهد يتمتع بثقة عالية في النفس وقدرة على المبادرة تتجاوز حدود البروتوكول الرسمي، حيث ظهر ذلك جليا في طريقة تفاعله العفوية مع أهداف المنتخب المغربي، وحرصه على شغل مساحة بصرية واسعة بحركاته التي تعكس الهيمنة الإيجابية والحضور القوي.

    وتابع التقرير تحليله للسلوك الحركي للأمير، مبينا أن إصراره على تنفيذ ركلة البداية بقوة ونشاط، وليس بمجرد لمسة رمزية، يبعث برسائل حول تصميمه ووضوح رؤيته.

    كما لفت الخبير الانتباه إلى طريقة مصافحة الأمير التي تعتمد على التواصل البصري المباشر والابتسامة الهادئة، مع استمراره في نهج رفض تقبيل اليد، مما يعكس رغبة في التحديث مع الحفاظ على الهيبة والوقار اللذين يتطلبهما منصبه كملك مستقبلي.

    وذكرت “هولا” في تقريرها أن الأمير مولاي الحسن بات يضطلع بمهام سيادية عديدة ويمثل بلاده في محافل دولية كبرى، مما يجعله واحدا من أكثر ورثة العروش حضورا وتأثيرا على الساحة العالمية في الوقت الراهن.

    وأكد الخبير للمجلة أن هذه المؤشرات المبكرة في سن الشباب تبشر بمستقبل قيادي يتسم بالحزم والخبرة الواسعة في إدارة الشؤون العامة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.