24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المعهد الملكي الإسباني: خيار الحكم الذاتي المغربي للصحراء بات المفضل دوليا وإسبانيا كانت دائما تنظر لقيام “دولة صحراوية” خطرا عليها

    المعهد الملكي الإسباني: خيار الحكم الذاتي المغربي للصحراء بات المفضل دوليا وإسبانيا كانت دائما تنظر لقيام “دولة صحراوية” خطرا عليها

    أفاد تقرير للمعهد الملكي الإسباني للدراسات الاستراتيجية والدولية “إلكانو” بأن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية لحل نزاع الصحراء بات اليوم الخيار الأكثر قبولا على الصعيد الدولي، في مقابل تراجع واضح لطرح “الانفصال” الذي تتبناه جبهة البوليساريو والذي ظل مطروحا خلال العقود الماضية.

    وأوضح التقرير الذي نشره المعهد في الأيام الأخيرة بعنوان “بين المبادئ والمصلحة الوطنية: خمسون عاما منذ انسحاب إسبانيا من الصحراء الغربية” أن التحولات التي عرفها الموقف الدولي من النزاع تعكس إدراكا متزايدا بصعوبة تنزيل خيار “الاستقلال”، سواء من الناحية السياسية أو الأمنية أو الواقعية، في ظل التوازنات الإقليمية والدولية الراهنة.

    وأشار المعهد الملكي الإسباني في هذا السياق إلى أن عددا متزايدا من الدول بات يعتبر الحكم الذاتي حلا “واقعيا وعمليا”، ينسجم مع مقاربة الاستقرار الإقليمي، ويأخذ بعين الاعتبار سيادة الدول ووحدة أراضيها، وهو ما يفسر اتساع دائرة الدعم الدولي للمقترح المغربي في السنوات الأخيرة.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذا التحول لم يكن معزولا عن المتغيرات الجيوسياسية في منطقة شمال إفريقيا والساحل، حيث أصبحت الاعتبارات الأمنية ومخاطر عدم الاستقرار عاملا حاسما في إعادة تقييم المواقف التقليدية من نزاع الصحراء، وبالتالي سُجل تراجع تدريجي في الزخم الدولي الذي كان يحظى به خيار “تقرير المصير” بصيغته المؤدية إلى “الاستقلال”، مقابل صعود مقاربات براغماتية ترى في الحكم الذاتي حلا وسطا قابلا للتنفيذ.

    وفي ما يخص الموقف الإسباني، لفت تقرير المعهد إلى أن إسبانيا، حتى في الفترات التي لم تعلن فيها ذلك بشكل صريح، كانت تنظر دائما إلى احتمال قيام “دولة صحراوية” مستقلة على حدودها الجنوبية باعتباره سيناريو محفوفا بالمخاطر، مشيرا إلى أن هذا التخوف الإسباني يرتبط أساسا بالاعتبارات الأمنية، حيث تخشى مدريد من أن تتحول دولة صحراوية ضعيفة أو غير مستقرة إلى فضاء هش، قابل للاختراق من قبل شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل.

    كما أشار التقرير إلى أن إسبانيا كانت تأخذ بعين الاعتبار انعكاسات محتملة على أمنها القومي، خاصة في ما يتعلق بجزر الكناري، وتدفقات الهجرة غير النظامية، والتحكم في المجال البحري القريب من سواحلها الجنوبية، لافتا ءأي التقريرء إلى تجربة دول أخرى في المنطقة أظهرت أن قيام كيانات جديدة في سياقات إقليمية غير مستقرة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، بدل تكريس الاستقرار، وهو ما عزز الحذر الإسباني من خيار الاستقلال.

    كما أضاف التقرير أن هذا الهاجس الأمني ظل حاضرا في حسابات صناع القرار في مدريد، حتى عندما كانت إسبانيا تتبنى مواقف توصف بالحياد أو الغموض البناء في ملف الصحراء، وفي المقابل، اعتبر معهد “إلكانو” الإسباني أن مقترح الحكم الذاتي، كما يطرحه المغرب، يحد من هذه المخاطر، من خلال الحفاظ على وحدة الدولة، وتفادي خلق كيان جديد ضعيف في منطقة شديدة الحساسية أمنيا.

    وأشار التقرير إلى أن هذا المعطى يفسر جزئيا التحول الأخير في الموقف الإسباني، الذي بات ينسجم بشكل أوضح مع الرؤية الدولية الداعمة للحكم الذاتي كحل للنزاع، مشيرا إلى أن مسار تطور النزاع يظهر بوضوح أن كفة الحلول الواقعية والعملية والاستقرار تُرجح على حساب المغامرات السياسية.

    جدير بالذكر أن التقرير قدم أيضا نظرة شاملة لتطور موقف إسبانيا تجاه ملف الصحراء منذ انسحابها في سنة 1975 وحتى اليوم، مستعرضا التوازن المعقد بين الالتزام بالمبادئ الدولية مثل حق تقرير المصير وبين المصالح الوطنية الاستراتيجية لإسبانيا، بما في ذلك العلاقات مع المغرب وأمن سبتة ومليلية والتعاون الاقتصادي والهجرة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد