24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هيونداي الكورية تقترب من الفوز بصفقة تشغيل أكبر حوض لبناء السفن في إفريقيا بميناء الدار البيضاء

    هيونداي الكورية تقترب من الفوز بصفقة تشغيل أكبر حوض لبناء السفن في إفريقيا بميناء الدار البيضاء

    تقترب مجموعة “إتش دي هيونداي” الكورية الجنوبية من حسم صفقة استراتيجية لتشغيل حوض بناء السفن الجديد بميناء الدار البيضاء، الذي يُرتقب أن يصبح أكبر منشأة من نوعها في القارة الإفريقية، في خطوة من شأنها أن تعزز حضور الشركة الآسيوية في الأسواق الصاعدة وتمنح المغرب دفعة قوية في مسار تطوير صناعته البحرية.

    ووفق ما أوردته وسائل إعلام كورية، فإن الأنظار تتجه إلى نتائج عملية اختيار المشغّل الدولي للحوض الجديد، في ظل مؤشرات متزايدة على تصدّر “إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة” قائمة المرشحين، في ظل وجود أفضلية واضحة للمجموعة الكورية في المسار التقني والمالي للعرض.

    ونقلت المصادر ذاتها أن الوكالة المغربية للموانئ تجري المراحل النهائية من التقييمات التقنية لاختيار المشغّل، على أن يتم الإعلان الرسمي في وقت قريب، وسط تنافس دولي محدود يراهن فيه المغرب على استقطاب فاعل صناعي يمتلك خبرة عالمية في إدارة أحواض السفن الكبرى.

    ولفتت التقارير الكورية أن “إتش دي هيونداي” تشارك في المشروع عبر تحالف يضم شركة “سوماجيك” المغربية للهندسة، في صيغة “كونسورتيوم” تجمع بين الخبرة الصناعية الكورية والمعرفة المحلية بطبيعة البنية التحتية والبيئة التنظيمية المغربية.

    ويهم المشروع إنشاء مركب صناعي بحري ضخم يمتد على مساحة تناهز 210 آلاف متر مربع داخل ميناء الدار البيضاء، ليُصنّف كأكبر حوض لبناء وصيانة السفن في إفريقيا، مع قدرة تشغيلية تشمل السفن التجارية والعسكرية على حد سواء.

    ويمنح عقد التشغيل، في حال فوز المجموعة الكورية به، حق استغلال الحوض لمدة تصل إلى 30 سنة، مع إمكانية تقديم خدمات البناء والإصلاح والصيانة الشاملة للسفن، بما في ذلك عمليات التحديث وإعادة التأهيل البحري المعروفة اختصارا بـ “MRO”.

    ويمثل المشروع بالنسبة لـ”إتش دي هيونداي” فرصة جديدة لتوسيع شبكة قواعد إنتاجها خارج آسيا، إذ تمتلك حالياً منشآت أو شراكات صناعية في كل من الفلبين وفيتنام والهند، وتسعى إلى إضافة إفريقيا كقاعدة رابعة ضمن استراتيجيتها لتنويع مواقع الإنتاج وتقليص التكاليف.

    وتعتمد الشركة الكورية في توسعها الدولي على مزيج من خفض كلفة التصنيع والتموقع المبكر في الأسواق الناشئة، حيث تستأجر حوض “سوبيك” في الفلبين، وتدير في فيتنام شركة “إتش دي هيونداي إيكوفينا” المتخصصة في معدات السفن الصديقة للبيئة، إلى جانب شراكاتها الجارية في الهند.

    ويكتسي المشروع المغربي بعدا جيوءصناعيا يتجاوز مجرد استثمار بحري، إذ من شأنه أن يحوّل الدار البيضاء إلى منصة إقليمية لصيانة وبناء السفن، ويمنح المملكة قدرة أكبر على خدمة أساطيلها التجارية والعسكرية محلياً وتقليص الاعتماد على الموانئ الأجنبية.

    هذا التوجه الاستراتيجي كان محور اهتمام الصحافة الاقتصادية الأوروبية، حيث نشرت صحيفة “الإيكونوميستا” الإسبانية في أبريل 2025 تقريرا اعتبرت فيه أن مشروع حوض الدار البيضاء قد “يعيد رسم خريطة الصناعة البحرية في المنطقة” ويشكّل تحديا مباشرا لإسبانيا وأحواضها الجنوبية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد