24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سياسي تونسي يتهم جهات جزائرية بتصدير الإرهاب إلى بلد “ثورة الياسمين”

    سياسي تونسي يتهم جهات جزائرية بتصدير الإرهاب إلى بلد “ثورة الياسمين”

    قال السياسي التونسي والباحث في الفكر الإسلامي رضا بلحاج إن جهات في الجزائر تورطت في صناعة الإرهاب بتونس بعد الثورة، مبرزًا أن “جهات جزائرية”، أُطلق عليها لاحقًا اسم “العصابة”، “أرادت نقل تجربة العشرية السوداء في الجزائر خلال فترة التسعينيات إلى الأراضي التونسية”، ومشيرًا في هذا الصدد إلى جنرالات جزائريين، من بينهم خالد نزار ومحمد مدين (توفيق) ومحمد العماري.

    وذكر بلحاج، الذي كان ناطقًا رسميًا سابقًا باسم حزب التحرير التونسي، في حوار صحفي مطول مع قناة “الكتيبة”، أن “جماعة أنصار الشريعة وتنظيمات أخرى تورطت في الإرهاب في تونس، وتم اختراقها من جهات خارجية بمنطق: إما أن تكون معي أو أصنع لك إرهابًا”، لافتا إلى أن “الجزائر كانت متوجسة من الثورة التونسية التي لم تتشكل عناوينها الكبرى حينها، وكذا شخصياتها”.

    وفي سياق آخر سجل المتحدث ذاته أن “الرئيس السابق الحبيب بورقيبة قام بأخطاء منهجية جعلت تجربته لا تنجح، فإيصال تجربته الإيديولوجية والحزبية وتسليمها إلى بن علي باعتباره رجل مخابرات يعني الفشل في إيجاد حالة تخرج من كونها حالة سياسية إلى حالة حضرية”، مبرزا أن “الوصول إلى وضع البلاد في 25 يوليوز من العام 2021 كان نتيجة عدم طرح الأسئلة الحقيقية من أجل تحصين الثورة، ودخول السياسيين في معارك بينية دون أي ضوابط، وهو ما يتجلى مثلًا في تصريحات محسن مرزوق، الذي قال إن حركة النهضة هي حركة صفقات وحوارات مغشوشة وجزء من الثورة المضادة صوتًا وصورة، وبالتالي كان من الممكن أن يحدث أسوأ مما حدث في هذا التاريخ، رغم أن ما حدث هو عملية انقلابية”، في إشارة إلى الإجراأت الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد بحل الحكومة والبرلمان.

    وشدد الباحث في الفكر الإسلامي، تعليقًا على سؤال حول وجود عدد من السياسيين ومعتقلي الرأي في السجون، على “أهمية إقرار عفو شامل في البلاد، باستثناء المتورطين في قضايا تتعلق بالتآمر الحقيقي على أمن البلاد أو التورط في أعمال إرهابية”، موردا أن “النقابات الأمنية في البلاد كانت أقوى من المؤسسات الأمنية نفسها في فترة من الفترات، وكانت تتكلم في السياسة وفي كل شيء، حتى إن الدولة التونسية في هذه الفترة وصلت إلى حالة من التشرذم وفقدت صفة الكينونة”.

    من جهة أخرى أكد بلحاج، تعليقا على كتابه المعنون بـ”التيارات الإسلامية: المنطلقات، المتاهات والمآلات، ضد الدجل الديني والسياسي”، أن “هذا المؤلف يتطرق لعدد من هذه التيارات، منها التيار المتخاذل الذي باع نفسه للسلطة، والتيار الذي يريد أن يكون حداثيًا ويسعى إلى تليين الإسلام، ثم التيار الثالث الذي سميته طبيعيًا، إذ يتسع للجميع وينفي التعصب والانغلاق”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟