24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
من المستفيد من تأزيم العلاقات المغربية الموريتانية ؟
رغم كل اختلافات وجهات النظر بين المغرب وموريتانيا، في بعض ملفات تتمسك الدولتان بالعلاقات السياسية والتاريخية ، بمعنى أنه ليس هناك صراع سياسي بين البلدين، بقدر ما هو اختلاف في وجهات النظر حول قضايا ثانوية الأمر الذي لا يستدعي النفخ في النار لإشعال فتيل الأزمة بين دولتين شقيقتين لذا لن تنجح تصريحات حزبية أو غيرها في الوقيعة بين الطرفين.
بين المغرب وموريتانيا علاقات تاريخية على المستوى الرسمي والشعبي، وما حدث لا يزيد عن كونه زوبعة في فنجان، وهذه العلاقة لن تتأثر بأراء بعض المزايدين أو الذين يصطادون في الماء العكر و يريدون تعكير صفوة العلاقات لإن في قوتها نهاية لأحلامهم وأجندتهم ومخططتهم ولن تستطيع سمومهم إشعال وافتعال أزمة بين دولتين يجمعهم مصير مشترك.
لا أحد ينكر أن موريتانيا تحتاج إلى دعم إقتصادي من الجانب المغربي،في نفس الوقت يحتاج المغرب إلى دعم موريطانيا في صراعاته مع بعض دول التي هدفها تشتيت المنطقة وزعامة، خاصة بعد أن زادت مؤامرات في الإتحاد الإفريقي .
العلاقة بين نواكشوط والرباط أبدية وتاريخية، ولن يؤثر عليها من يريد بث سموم الفرقة لأهداف خبيثة، وأول هذه الأهداف محاولة تجميد مشروع خط أنابيب الغاز بين المغرب ونيجيريا الذي سيمر عبر التراب الموريطاني وتعمل الجزائر بكل وسائل المتاحة لعرقلته بعدما تأكدت بجدية بلورته في أرض الواقع .
كما أن جبهة البوليساريو، ومن يدعمها لايريدون تقاربا جديدا بين المغرب وموريتانيا، مبنيا على حسن الجوار والشراكة الاستراتيجية، خاصة وأن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي والاتفاقات التي وقعها مع بلدان إفريقية عدة ، ستجعل المغرب يتجه بخطى ثابتة نحو الريادة القارية قبل العودة الفعلية للاتحاد سيكون محور الرباط قاطرة لتنمية و التعاون الإفريقي الحقيقي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


