24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تعليمات ملكية تقود كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي بزيارات إلى مختلف الجامعات الوطنية

    تعليمات ملكية تقود كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي بزيارات إلى مختلف الجامعات الوطنية

    يقوم خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، بزيارات إلى مختلف الجامعات الوطنية كعملية تتفقدية لظروف إشتغالها وإمكانيتها، بدأت بزيارة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان وطنجة، ثم العاصمة الرباط.

    وعرفت الجولة لقاأت مع رؤساء الجامعات ومسؤولي المؤسسات والمراكز التابعة لها، إلى جانب الأساتذة والطلبة وممثلي النقابات؛ وذلك بجامعات “القاضي عياض” بمراكش، و”السلطان مولاي سليمان” ببني ملال، و”ابن زهر” بأكادير، و”سيدي محمد بن عبد الله” بفاس، و”ابن طفيل” بالقنيطرة، و”شعيب الدكالي” بالجديدة، ثم “مولاي إسماعيل” بمكناس، و”محمد الأول” بوجدة، و”الحسن الثاني” بالدار البيضاء، فـ”محمد الخامس” بالرباط.

    واستعرضت الوزارة أمام مختلف المسؤولين الجامعيين “مخطـط العمل متعدد السنوات لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي 2017ء2021″، مع زيارات تفقدية إلى مختلف المؤسسات ومراكز الأبحاث والمختبرات، فيما اضطر رؤساء الجامعات لتقديم عروضهم المختلفة حول مخططات تطوير الجامعات على المستوى المحلي والوطني والدولي، بجانب المشاريع الجامعية الخاصة بالشؤون الأكاديمية والبحث العلمي والحكامة ونظام المعلوميات والتواصل، وأيضا حول الأقطاب المعرفية الجامعية.

    ويتضمن “مخطـط العمل متعدد السنوات لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي 2017ء2021″، الذي عرضه الصمدي خلال جولاته الأخيرة، نحو 34 إجراء يهم أساسا “تعزيز استقلالية الجامعات وربط المسؤولية بالمحاسبة”، و”تشجيع إحداث مؤسسات التعليم العالي الخاص مع ضمان جودة التكوين”، و”إرساء أسس نظام التعليم الإلكتروني وعن بعد”، و”التوجيه الاستراتجي للبحث العلمي والابتكار وهيكلته”.

    كما يتضمن المخطط “تعزيز البحث التربوي ورفع عدد الطلبة الدكاترة”، و”تأهيل واعتماد المختبرات الجامعية”، و”تقوية البعد المهني بالجامعة المغربية”، و”تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص في التوظيف بالتعليم العالي”، مع “تفعيل الخريطة الجامعية الجديدة”، إلى جانب “تعزيز الخدمات الاجتماعية للطلبة من النقل الحضري والسككي والجوي، وبالأحياء الجامعية والمطاعم”، فضلا عن “ملاءمة التكوينات للحاجيات الاقتصادية والاجتماعية على الصعيدين الجهوي والوطني”.

    وقال الوزير إن هذه الزيارات الميدانية إلى مختلف الجامعات الوطنية تأتي “تنزيلا للتعليمات الملكية التي كانت واضحة بالنزول إلى الميدان والاستماع بشكل مباشر إلى المواطنين”، مضيفا: “لا نريد الإصلاح من المكاتب، بل عبر مجالسة الطلبة والأساتذة والنقابيين ورؤساء ومسؤولي الجامعات”، معتبرا أن “الاضطلاع على واقع الجامعة يبقى بوابة لمشروع مشترك للإصلاح”.

    وأشار الصمدي في تصريح صحافي إلى أن السنة الجارية تبقى تشريعية بامتياز من أجل الإصلاح الجامعي، من حيث “طرح مشروع القانون المتعلق بقضايا الرؤية الاستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي”، و”مراجعة القانون رقم 01.00 المنظم للتعليم العالي، الذي لم تتم مراجعته منذ العام 2000″، موردا أن هناك “جهودا مقدرة يتم بذلها حيال الجامعة المغربية رغم وجود إكراهات وصعوبات”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟