24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | صرامة حموشي تسقط معنف الأساتذة

    صرامة حموشي تسقط معنف الأساتذة

    قال مصدر مطلع إن تعليمات عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، وصفها بـ “الصارمة” قادت، أول أمس (الخميس)، إلى إيقاف المشتبه فيه الذي ظهر في مقاطع فيديو يعنف الأساتذة المتعاقدين المشاركين في شكل احتجاجي بالرباط.

    وكشف المصدر نفسه أن التحريات الأولية أكدت أن المشتبه فيه الذي ظهر في مقاطع فيديو يعنف الأساتذة عون سلطة تحت التمرين “مقدم”، موضحا، في الوقت نفسه، أن حموشي أصدر تعليماته إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط التي تمكنت، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف المشتبه فيه الذي ظهر في مقاطع فيديو. كما باشرت المصلحة نفسها كافة الأبحاث التمهيدية الضرورية، على ضوء المعطيات والتسجيلات التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي.

    وذكر المصدر ذاته أن المشتبه فيه يوجد، إلى حدود صباح أمس (الجمعة)، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات وخلفيات القضية.
    من جهته قال محمد الهيني، المحامي بهيأة تطوان، في تصريح لـ “الصباح”، إن المشرع حدد طرق تفريق المسيرات غير القانونية، علما أن السلطات المحلية تلجأ إلى الظهير الشريف رقم 1.58.377، بشأن التجمعات العمومية الصادر في 15 نونبر من 1958 (عدل مرتين آخرها في 2002)، باعتباره نصا قانونيا يشرعن عملية التدخل.

    وأوضح الهيني أن تفريق المسيرات والمظاهرات يكون بشكل حضاري، مع التطبيق الصارم للقانون، وفي حال تنظيم اعتصام يتم تشديد القوة، مستدركا أنه في كل هذه المراحل يجب الحرص على “الطابع الحضاري” للتدخل الأمني.

    يذكر أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، أصدر بلاغا أعلن فيه عن فتح بحث حول استعمال شخص للعنف أثناء تفريق تجمهر بالشارع، بعد تداول مجموعة من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تثبت ذلك.

    واحتلت صور الشخص المشار إليه مواقع التواصل الاجتماعي، ونجح نشطاء في فيسبوك في كشف ملامح وجهه، وهو شاب في حوالي 28 سنة، وشوهد وسط عناصر الأمن والقوات المساعدة ورجال السلطة وأعوانها ينكل بالمحتجين ويترصد لهم، ويهوي على ضحيته بضربة قوية، حتى يسقط، وتكررت العملية نفسها، أكثر من مرة، عمد في إحداها إلى استغلال ضعف أحد الأساتذة ووجوده محاطا بين رجال الأمن ليهوي عليه بالضربات ويسقطه على الأرض.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟