24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
بنموسى: الأقاليم الجنوبية مدعوة إلى أن تصبح قطبا اقتصاديا بين شمال المغرب وأوروبا وبقية القارة الإفريقية
أكد رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، السيد شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء14 يوليوز، على الدور الاقتصادي الكبير الذي يتعين على الأقاليم الجنوبية للمملكة الاضطلاع به في إطار النموذج التنموي الجديد.
وأبرز السيد بنموسى، خلال ندوة دولية نظمها عبر تقنية التناظر المرئي مركز الأبحاث البريطاني “تشاتام هاوس” (برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بالتعاون مع اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد حول موضوع “النموذج التنموي الجديد بالمغرب: طموحات 2035” أن “هذه المنطقة يمكن أن تصبح مركزا اقتصاديا رائدا بين شمال المغرب وأوروبا وبقية القارة الأفريقية”.
وردا على سؤال حول المكانة التي منحها النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، قال السيد بنموسى إن المملكة استثمرت بكثافة في صحرائها، مسلطا الضوء على التطور الكبير والشامل الذي شهده هذا الجزء من التراب الوطني منذ عام 1975.
وقال رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد “اليوم هذه المنطقة التي تتمتع بالأمن تتوفر على بنيات تحتية وتشهد عملية سياسية حقيقية مع إجراء انتخابات بشكل منتظم”، داعيا إلى مزيد من الاستثمار الخاص في هذه الأقاليم.
وشدد السيد بنموسى على أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه سيعزز جذب الاستثمارات الخاصة وتحسين الاستثمار في البنيات التحتية، مضيفا أن المستثمرين الأوروبيين يرغبون بشكل متزايد في الاستثمار في الأقاليم الجنوبية.
وأضاف رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد إلى أن “هناك العديد من الشركات التي توطنت بالمنطقة، وندعو الشركات المهتمة الأخرى لزيارة الأقاليم الجنوبية والاطلاع على الفرص المتاحة لفائدة التنمية التي تشهدها هذه المنطقة”، مشيرا إلى العديد من المشاريع من بينها ميناء الداخلة الأطلسي؛ وهو مشروع هيكلي ضخم يروم ترسيخ البعد الإفريقي للمملكة، وكذا تلك المخصصة للطاقات المتجددة وتحلية المياه.
وعرفت الندوة إلى جانب السيد بنموسى، مشاركة بعض أعضاء اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، بمن فيهم مايكل الزاوي وليلى بنعلي، وكذلك مؤسس ورئيس المعهد المغربي لتحليل السياسات، محمد مصباح.
وخصص الاجتماع الافتراضي، الذي تم تنظيمه لفائدة خبراء دوليين، لمسار التنمية في المغرب والخلاصات الرئيسية للتقرير العام الذي أعدته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد.
كما شكل فرصة للتفكير حول محورية الرأسمال البشري في دينامية التنمية ودور الشركاء الإقليميين والدوليين في الاقلاع الاقتصادي للمملكة ورافعات التغيير لتعزيز الرؤية الجديدة للتنمية التي يرغبها المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


