24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مجلة فرنسية تتحدث عن “انفجار” لأجهزة الاستخبارات الجزائرية

    مجلة فرنسية تتحدث عن “انفجار” لأجهزة الاستخبارات الجزائرية

    تحت عنوان الانفجار الكبير لأجهزة الاستخبارات الجزائرية، قالت مجلة “لوبوان” الفرنسية، إن سقوط حاشية الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل عام 2019، وموت رئيس الأركان السابق الجنرال أحمد قايد صالح في دجنبر عام 2019، الذي أجرى سلسلة من عمليات إعادة الهيكلة داخل جهاز الاستخبارات الجزائري، قالت إنهما أتاحا إمكانية “إعادة تركيز المهام والهياكل” حول المديرية المركزية لأمن الجيش، العمود الفقري السابق لدائرة الاستعلام والأمن السابقة: طريقة “لإعادة الكنيسة إلى وسط القرية”، كما تنقل المجلة عمن وصفته بالعارف بأجهزة الاستخبارات الجزائرية.

    ففي السنوات الأخيرة من حكم عبد العزيز بوتفليقة، انتهى المطاف بحل دائرة الاستعلام والأمن (DRS)في عام 2016، وتم توزيع إداراته وخدماته المختلفة بين رئاسة الجمهورية وأركان الجيش. وبالتالي، فإن تشتت الهياكل بين هيئة الأركان العامة ورئاسة الجمهورية تبعه وضع المديرية المركزية لأمن الجيش (DCSA) تحت مظلة مجتمع الاستخبارات أو المخابرات، وتأثير رئيس الأركان الحالي الجنرال سعيد شنقريحة، تضيف “لوبوان”.

    وتتمحور إعادة تركيز “المهمات والهياكل” حول محورين: إعادة تعيين قدامى المحاربين السابقين في دائرة الاستعلام والأمن الذين طردتهم حاشية بوتفليقة في المناصب القيادية والفرعية. ثم إعادة ‘‘طابع عمودي مرن” بين الأقسام الثلاثة الأكثر أهمية: DGCI (الأمن الداخلي) و DGDSE(الأمن الخارجي) و DGRT(الاستخبارات الفنية) و DCSA(المركزية).

    وتخضع إعادة تركيز الأجهزة الاستخباراتية هذه، قبل كل شيء، لتقلبات التحديات الداخلية، المتمثلة في الأزمة السياسية وعودة حراك الاحتجاج من حين لآخر، والتوترات الاجتماعية والاقتصادية وخاصة استقطاب الهوية، ومسألة الانفصال.

    ثم التحديات الخارجية، بما في ذلك التهديد الإرهابي، والتغيير في الاستراتيجية الفرنسية في الساحل عبر الإعلان عن نهاية عملية “برخان”، بالإضافة إلى هزائم مع المغرب، الذي جعل ديارس الجزائرية جهاز كرطوني


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.