24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | خبير: القرار الأممي يحصّن المكاسب المغربية والجزائر تعيش الصدمة لتشبثها بآمال زائفة

    خبير: القرار الأممي يحصّن المكاسب المغربية والجزائر تعيش الصدمة لتشبثها بآمال زائفة

    خلّف قرار مجلس الأمن الدولي، القاضي بالمصادقة على تمديد مهمة بعثة المينورسو لمدة سنة أخرى ودعوته كافة الأطراف المعنية إلى مواصلة الحوار، ردود فعل غاضبة في صفوف أعداء الوحدة الترابية للمملكة، بعد أن كرست مخرجاته المكتسبات التي حققها المغرب لصالح قضيته الوطنية الأولى.

    وأعربت وزارة الخارجية الجزائرية، مساء الأحد عن “عميق أسفها” و”عدم دعمها” قرار مجلس الأمن، معتبرة أنه “متحيز” و “يفتقر بشدة إلى المسؤولية والتبصر جراء الضغوط المؤسفة الممارسة من قبل بعض الأعضاء المؤثرين في المجلس”.

    وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إنه “عقب اعتماد مجلس الأمن للأمم المتحدة للقرار رقم 2602 الذي يجدد بموجبه ولاية بعثة الأمم المتحدة (مينورسو)، تعرب الجزائر عن عميق أسفها إزاء النهج غير المتوازن كليا المكرس في هذا النص”.

    في تعليقه على ردود الفعل الصادرة من الجارة الشرقية وصنيعتها البوليساريو، قال الخبير في العلاقات الدولية صبري الحو، أنّها تأتي أساساً لكون القرار الأممي يزكّي المكاسب المغربية، وكونه صاحب حق، ما يمثّل انتكاسة وصدمة للطرف الجزائري، وميليشيات الجبهة الانفصالية.

    وتابع صبري لحو في تصريح لموقع القناة الثانية، أن الجزائر، أصيبت بخيبة كبيرة حيث حملت آمال زائفة واعتقدت بعد عرقلة روسيا للجلسة الأولى يوم الأربعاء، أن القرار سيأتي مغايراً للصيغة التي قدّم بها، غير أن العكس هو ما وقع، حيث جاء بنفس الصياغة ونفس التوجيه، وأكّد على ضرورة حل النزاع بشكل “دائم وواقعي”، ما يتماشى ومبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب.

    وصوت لصالح القرار 13 دولة من أصل 15 دولة كانت مدعوة للتصويت، بينها أربع دول دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين، مقابل امتناع كل من تونس وروسيا عن التصويت.

    وأكّد القرار على ضرورة “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة، بمشاركة كل الأطراف بما فيها الجزائر، كحل “وحيد وأوحد” لتسوية النزاع، في وقت أعلنت فيه الجزائر قبل أسبوع من اجتماع مجلس الأمن بأن رفضها العودة إلى محادثات المائدة المستديرة يعد “رفضا رسميا لا رجعة فيه”.

    في هذا السياق، قال صبري الحو، إنّ ما تتشبت به الجزائر وهم ومطالب أكل عليها الزمن، خصوصاً أمام الإجماع الدولي على كونها طرفاً رئيسياً في النزاع، وهذا ما زكاه القرار الأممي الأخير، بالتالي إن كانت سترفض الانصياع لقرارات مجلس الأمن، أعلى هيئة دولية ستجد نفسها تتحدى كلّ المجموعة الدولية.

    وشدد المتحدث في ختام تصريحه على أنّ المغرب، بعد جميع المكتسبات الدبلوماسية الأخيرة، في الطريق الصحيح نحو  حسم حلحلة النزاع المفتعل، داعياً جميع المتدخلين من مسؤولياتهم المختلفة إلى مواصلة التعبأة والترافع والعمل من أجل الدفاع عن القضية الوطنية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !


    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج فوجي السلك العالي للدفاع وسلك الأركان


    مجلة الجيش والانتخابات.. و “عسكرة” السياسة في الجزائر؟


    الفيفا تحرج تبون… بوعلام بوعلام خارج التشكيلة


    عملية مرحبا 2026 .. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئ طواقمها وإمكانياتها لضمان عبور سلس لمغاربة العالم


    انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر: وعود السياسيين وواقع الشارع المر!


    جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط


    موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا


    المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية


    نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟


    وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه


    جلالة الملك يستقبل سفراء أجانب قدموا أوراق اعتمادهم