24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مؤتمر حوار الأديان.. رؤساء برلمانات إفريقية يشيدون بالدور الريادي للملك محمد السادس في خدمة مصالح القارة

    مؤتمر حوار الأديان.. رؤساء برلمانات إفريقية يشيدون بالدور الريادي للملك محمد السادس في خدمة مصالح القارة

    أشاد رؤساء عدد من البرلمانات الإفريقية المشاركة في المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان، الذي تتواصل فعالياته بمدينة مراكش، بالدور الريادي و”الجلي” الذي يضطلع به الملك محمد السادس في خدمة مصالح القارة.

    جاء ذلك خلال مباحثات أجراها رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، على هامش أشغال المؤتمر، مع كل من رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة إسواتيني، باستور لينديوي دلاميني، ورئيسة الجمعية الوطنية بالجمهورية المتحدة لتنزانيا، آكسون توليا، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي، إيمانويل سينزوهاغيرا.

    وأشادت رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة إسواتيني، باستور لينديوي دلاميني، في تصريح للصحافة، بريادة “جلالة الملك بعدما تفضل وأسبغ رعايته السامية على هذا المؤتمر”، منوهة بالعمل “الرائع” الذي قام به مجلسا النواب والمستشارين من أجل إنجاح هذا المحفل، إلى جانب الاتحاد البرلماني الدولي وأمانته.

    وبخصوص تيمة المؤتمر، أبرزت أن الأمر يتعلق بـ”قضية على قدر كبير من الأهمية ألا وهي إرساء الحوار بين الأديان والحضارات”، مضيفة “كلنا متحدون، بصرف النظر عن أي دين يدين به الشخص، وعلينا أن نكون متسامحين وأن يحترم بعضنا بعضا، ويثق بعضنا في بعض”.

    بدوره، ثمن رئيس مجلس الشيوخ البوروندي، إيمانويل سينزوهاغيرا، عاليا، ريادة الملك محمد السادس “الجلية”، ورعايته السامية لمؤتمر مراكش الذي يرفع شعار “الحوار بين الأديان: التعاون من أجل مستقبل مشترك”.

    وبعدما أبرز أن المؤتمر يعتبر الأول من نوعه الذي يجمع البرلمانيين، والقيادات الدينية والسياسية، والمجتمع المدني، والباحثين، والخبراء، ويخصص لتدارس موضوع الحوار بين الأديان،أكد تميز علاقات الصداقة والأخوة التي تجمع المغرب.

    من جانبها، قالت رئيسة الجمعية الوطنية بالجمهورية المتحدة لتنزانيا، آكسون توليا، “بحثنا عدة قضايا تتعلق أساسا بالارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين، لاسيما بين الهيئتين التشريعيتين”، مشيرة، في تصريح مماثل، إلى الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها البرلمانيون بالبلدين في الدفع قدما بالعلاقات الثنائية.

    ويتطلع المؤتمر البرلماني الدولي للحوار بين الأديان ( 15/13 يونيو)، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى إعادة التأكيد وتوطيد القيم والمبادئ المشتركة المتمثلة في السلام والإنسانية والأخوة والتعاون بين الثقافات والأديان والأمم، والتركيز على التعليم والعلوم بوصفهما أساسا هاما للسلام ووسيلة لمكافحة مختلف أشكال التعصب.

    ويوفر المؤتمر المنظم بشراكة مع منظمة أديان من أجل السلام، وبدعم من تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة والرابطة المحمدية للعلماء، فرصة مثلى لرؤساء برلمانات وبرلمانيين وقادة دينيين وممثلين عن المجتمع المدني وخبراء للانخراط في حوار بناء وتبادل الممارسات الفضلى لمواجهة القضايا الرئيسية التي تعيق التعايش المستدام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة