24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | رئيسة البرلمان الأنديني: انضمام البرلمان المغربي دعامة أساسية في انفتاحنا على إفريقيا والعالم العربي

    رئيسة البرلمان الأنديني: انضمام البرلمان المغربي دعامة أساسية في انفتاحنا على إفريقيا والعالم العربي

    أكدت رئيسة البرلمان الأنديني، كريستينا رييس هيدالغو، أن انضمام البرلمان المغربي إلى هذا التكتل البرلماني الإقليمي يعد دعامة أساسية في الانفتاح على القارة الإفريقية والعالم العربي وكذا الاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في عدة مجالات.

    وأفاد بلاغ لمجلس المستشارين أن رييس هيدالغو أبرزت خلال لقاء جمعها بممثل البرلمان المغربي، المستشار عبد القادر سلامة على هامش فعاليات الجمعية العامة للبرلاندينو (البرلمان الأنديني) التي تنعقد بجمهورية الإكوادور من 20 إلى 24 نونبر، أهمية التعاون والتنسيق مع مجلسي البرلمان المغربي “في مسار إرساء حوار جنوب-جنوب، والذي توج بإرساء المنتدى البرلماني لبلدان افريقيا وامريكا اللاتينية والكراييب +أفرولاك+”.

    كما عبرت رئيسة البرلمان الأنديني، يضيف البلاغ، عن اعتزازها بحضور أعضاء البرلمان المغربي لفعاليات الجمعية العامة ل (البرلاندينو) وما يمثله هذا الحضور من أهمية لتبادل وتقاسم الخبرات والاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب خصوصا في مجال الطاقات البديلة والسياسة المائية فضلا عن الاستراتيجية الوطنية لإدماج المهاجرين وتدبير القضايا المرتبطة بالهجرة بشكل عام.

    وذكّرت في هذا السياق، وفق ما أورده البلاغ، بمدى إعجابها وتقديرها لما يعيشه المغرب من تقدم وتنمية متواصلة وكذا ما حققه من تعزيز للمنظومة الحقوقية، وهو ما وقفت عليه خلال زيارتها للمملكة شهر يوليوز من السنة الماضية بمناسبة انعقاد دورة البرلمان الأنديني بمدينة العيون.

    من جهته، أشاد المستشار البرلماني عبد القادر سلامة بمستوى العلاقات المتميزة التي تجمع البرلمان المغربي بالبرلمان الأنديني، مؤكدا أن المؤسسة التشريعية المغربية ، بمختلف مكوناتها، تحدوها رغبة قوية في مواصلة العمل سويا من أجل خدمة المصالح المشتركة، معربا عن استعدادها لدعم المشاريع التي أطلقها برلمان الأنديز لاسيما في مجالات الحكامة المحلية والإقليمية.

    وأكد سلامة أن انضمام المغرب إلى برلمان الأنديز يندرج في إطار خيار المغرب الاستراتيجي في مجال التعاون جنوب-جنوب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن كونه يكرس القناعات الثابتة للمملكة بخصوص أهمية الدور المتقدم الذي تضطلع به التجمعات الإقليمية على المستويات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.

    وأضاف ممثل البرلمان المغربي أن مكانة المملكة والموقع الريادي الذي تحظى به في تعزيز التعاون جنوب-جنوب يؤهلانها لتكون بوابة متينة للانفتاح على القارة الافريقية بالنسبة لدول الأنديز ودول أمريكا اللاتينية ككل.

    وإثر مشاركته في أشغال الجمعية العامة للبرلمان الانديني وكذا فعاليات المؤتمر العالمي للقانون الجماعي المشترك، أقام ممثل البرلمان المغربي بمعية سفيرة المغرب لدى كولومبيا والإكوادور، فريدة لوداية،، حفل استقبال حضرته العديد من الشخصيات السياسية المنتمية للدول الخمسة الأندينية، من بينها الرئيسة الجديدة للبرلمان الأنديني، إلى جانب رؤساء سابقين لهذا التكتل وشخصيات سياسية واقتصادية بجمهورية الإكوادور وأعضاء البرلمان الأنديني المشاركين في أشـغال الجمعية العامة والممثلين لبلدان البيرو، كولومبيا، الشيلي، الإكوادور، وبوليفيا.

    يذكر أن البرلمان المغربي ونظيره الأنديني وقعا في يوليوز 2018 بمقر مجلس المستشارين مذكرة تفاهم ترمي إلى إرساء قنوات التواصل والتفاعل البرلماني من خلال تبادل الزيارات والخبرات والتجارب والمعلومات والوثائق.

    وبمقتضى هذه المذكرة، حصل البرلمان المغربي على صفة الشريك المتقدم لدى هذه الهيئة البرلمانية.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأنديني هو منظمة برلمانية أنشأت سنة 1979 وتسعى هذه المنظمة التي تتكون من 25 عضوا منتخبا بمعدل خمسة برلمانيين من كل دولة (بوليفيا وكولومبيا والإكوادور والبيرو والشيلي) إلى تنسيق التشريعات وتسريع الاندماج بين دول هذا التجمع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة