24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.. إبراز الرؤية الملكية التي تضع القضايا النبيلة لإفريقيا في صلب الأجندة القارية

    المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.. إبراز الرؤية الملكية التي تضع القضايا النبيلة لإفريقيا في صلب الأجندة القارية

    تم اليوم الأربعاء خلال الدورة العادية ال44 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، إبراز الرؤية الملكية الراسخة والمتبصرة التي تضع القضايا النبيلة لإفريقيا والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجال السلم والأمن والتنمية في صلب الأجندة القارية.

    وأكد الوفد المغربي، أمام الدورة المنعقدة يومي 14 و15 فبراير الجاري، أن رؤية المغرب للعمل الإفريقي المشترك ترتكز على رؤية ملكية راسخة ومتبصرة تضع القضايا النبيلة لإفريقيا والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي، في ما يتعلق بالسلم والأمن والتنمية، في صلب الأجندة الإفريقية، وهي بالتالي تولي التعاون جنوب-جنوب أهمية استراتيجية في تسريع إنجاز أهداف أجندة 2063.

    وأوضح الوفد المغربي أن التعاون بين البلدان الإفريقية يعد بالفعل عنصرا حاسما في تحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية والسياسية والثقافية للقارة، كما أنه يوفر العديد من المزايا الأساسية، من قبيل التنمية الاقتصادية، والاندماج الإقليمي، وتعزيز السلم والأمن في إفريقيا، والقدرة على الصمود في وجه الأزمات، والابتكار وتقاسم المعارف، وإسماع صوت إفريقيا بشكل أكبر على الساحة الدولية.

    وأشار الوفد في ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، إلى أن التعاون يعمل على تحفيز التجارة البينية في القارة من خلال تقليص الحواجز الجمركية وغير الجمركية، ومواءمة القوانين وتطوير البنية التحتية للنقل والاتصالات، مضيفا أن من شأن هذه الإجراءات تسهيل الولوج إلى الأسواق وزيادة الفرص الاقتصادية المتاحة لبلدان القارة.

    وأضاف أن الاندماج الإقليمي يشكل، من جهته، رافعة أساسية لتسريع التنمية الاقتصادية والحد من الفقر وتعزيز النمو المدمج،مبرزا أن دور المجموعات الاقتصادية الإقليمية في هذا المسعى يظل حيويا ويكتسي أهمية استراتيجية.

    وفي ما يتعلق بتعزيز السلم والأمن في القارة، جدد الوفد المغربي التأكيد على الالتزام التام بالمبادئ الجوهرية المتمثلة في احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ، واحترام مبدأ حسن الجوار.

    كما أكد الوفد المغربي، في ما يخص القدرة على الصمود في وجه الأزمات، أن التعاون يمكن، سواء تعلق الأمر بالتعاطي مع تبعات الأوبئة أو آثار تغير المناخ أو الأزمات الغذائية، البلدان الإفريقية من تقاسم المعارف والاستراتيجيات لترفع بشكل جماعي هذه التحديات التي ما انفكت تتعاظم .

    وأضاف أن التعاون بين بلدان القارة يحفز أيضا تقاسم المعارف والخبرات والتكنولوجيا، ويساهم بالتالي في تعزيز الابتكار وتطوير حلول ملائمة للتحديات الخاصة بالقارة.

    وبخصوص إسماع صوت إفريقيا على الساحة الدولية بشكل أكبر ، أشار الوفد المغربي إلى أن البلدان الإفريقية مجتمعة يمكن أن يكون لها صوت أقوى في المحافل الدولية ويكون بمقدورها الدفاع بشكل أفضل عن مصالحها في قضايا مثل التجارة والبيئة والتنمية.

    وقال الوفد المغربي “إننا جميعا مدعوون إلى بذل مزيد من الجهود للدفع قدما بالتعاون بين البلدان الإفريقية، والذي يظل السبيل الوحيد الذي سيسمح لنا، كأفارقة، بالأخذ بزمام الأمور وتحقيق حلم إفريقيا التي نريدها، أي الاستجابة لانتظارات وتطلعات مواطنينا”.

    و من أجل تمكين المؤسسة الإفريقية من المواكبة الفعالة لمسلسل التنمية والإصلاح في القارة ،شدد الوفد المغربي على ضرورة إرساء حكامة إدارية ومالية جيدة داخل المنظمة الإفريقية، وضمان مصداقية المسلسل البيحكومي( ما بين الحكومات).


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |