24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
أزمة العطش تضرب شمال الجزائر قُبيل زيارة تبون إلى المنطقة… والسلطة تتسلح بصهاريج
تسارع السلطات الجزائرية الزمن لإيجاد حلول مؤقتة لأزمة المياه التي تعيشها ولاياتٌ في شمال البلاد، وذلك قبل زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى المنطقة، حيث من المنتظر أن يعلن رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في شتنبر المقبل، إذ تخشى الحكومة أن يؤدي هذا الأمر إلى إعادة الاحتجاجات المطالبة بالحقوق الاجتماعية.
وقبل الزيارة المقررة لتبون خلال الأسبوع الجاري إلى ولايات الشمال، شهدت عدة مناطق أزمة عطش بسبب عدم تمكن السلطات من تزويد المنازل بالمياه، وكشفت وسائل إعلام جزائري أن الرئيس أعطى تعليمات لأعضاء الحكومة من أجل زيارة ولاية تيارت، الأكثر تضررا، من أجل الوقوف على المشكلة وإيجاد حل لها.
ووصل وزير الداخلية إبراهيم مراد ووزير الري طه دربال، إلى ولاية تيارت، القريبة من منطقة القبائل، التي اختارها تبون من أجل الإعلان رسميا عن ترشحه لعهدة رئاسية جديدة، غير أن الحلول المطروحة للتغلب على أزمة العطش ستكون مؤقتة وتتمثل في إرسال أسطول من الصهاريج إلى المناطق المتضررة، مع وعود بإيجاد حلول أفضل مستقبلا.
وأعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إبراهيم مراد، أن وضعية توفير مياه الشرب بعاصمة ولاية تيارت “ستتحسن في غضون أسبوعين أي بحلول عيد الأضحى المبارك بفضل الإجراءات العملية التي سيتم اتخاذها”، وفق ما أوردته صحيفة “الشروق” الموالية للنظام الحاكم في البلاد.
وقال وزير الداخلية إن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يولي أهمية قصوى لتلبية انشغالات المواطنين، ولهذا أوفدنا لتدعيم المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية في الميدان”، متحدثا عن “مخطط مستعجل لاستغلال أسطول الشاحنات بصهاريج قادمة من عدة ولايات والمقدر بـ104 شاحنة لضمان توزيع المياه عبر أحياء مدينة تيارت والبلديات التي تعرف نفس الوضعية”.
وكان موقع “مغرب إنتلجنس” قد كشف، نهاية الأسبوع الماضي، أن تبون يرغب في الإعلان عن ترشحه للانتخابات الرئاسية من مدينة تيزي أوزو القبائلية، في خطوة يريدها قوية وذات رمزية، في خضم المطالب الانفصالية التي تعيشها المنطقة الموجودة شمالا.
وأورد المصدر ذاته أن الأمر ينطوي على “استفزاز للمعارضة وإظهار للشرعية”، مبرزة أن “الخطة لم تكتمل بعد ويجري الآن تنقيحها”، وذلك قبل الزيارة المنتظرة الأسبوع الجاري والتي تحاط المعلومات الخاصة بها بسرية تامة، لكون منطقة القبائل ظلت لسنوات “محظورة على القادة الجزائريين، وخاصة الرؤساء”.
وأورد التقرير أن الأمر يتعلق بخطوة لكسب التأييد من قلب منطقة “متمردة” وتعد “معقل الاحتجاج ضد النظام بامتياز”، ما يجعل رحلة تبون إليها “شديدة الخطورة”، متحدثا عن نشر تعزيزات أمنية كبيرة، كما أن الرئيس سينتقل إلى هناك عبر طائرة مروحية “تفاديا للرحلات البرية المحفوفة بالمخاطر”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


