24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
أزولاي: إفريقيا ستجد مكانها في عالم الذكاء الاصطناعي “دون أي تعقيد”
أكد مستشار جلالة الملك، أندريه أزولاي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الذكاء الاصطناعي سيكون موعدا تاريخيا بالنسبة للمغرب وإفريقيا، سيسمح لهما بالإسهام في هذه “القفزة الكبرى” للبشرية.
وقال السيد أزولاي، خلال كلمته في ختام المنتدى الأول رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي، إن “المغرب وإفريقيا سيجدان مكانهما الصحيح في هذه التكنولوجيا المستقبلية دون أي تعقيد”، مشيرا إلى أن “تاريخنا يشجعنا على امتلاك كل الجرأة والطموحات” في هذا المجال.
وأضاف مستشار جلالة الملك “لقد أظهر هذا الحدث رفيع المستوى كيف أن إفريقيا مستعدة للانضمام بقوة إلى عالم الذكاء الاصطناعي هذا، وبالتالي إظهار مرونتها وتبصرها لمواجهة مخاطرها وتحدياتها، خاصة وأن الأداءات السابقة للمغرب وإفريقيا هي أبلغ شهادة على ذلك”.
كما حذر من “انتكاسة أخلاقية وجماعية محتملة”، لافتا إلى أن اليونسكو كانت المؤسسة الأممية الوحيدة التي تطرقت إلى مستقبل هذه التكنولوجيا الجديدة، خاصة من حيث أخلاقيات استخدامها.
وتابع السيد أزولاي أن “اليونسكو أعطت إشارة منبهة من خلال التأكيد على الأسس الحضارية والأبعاد الأخلاقية والمعنوية للذكاء الاصطناعي”، منوها بمبادرة المنظمة الأممية لـ”اختيارها الحكيم” لإفريقيا بوصفها مجالا لتطبيق توصيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، هنأ المدير العام المساعد للاتصالات والمعلومات في اليونسكو، توفيق الجلاصي، الذي شارك في الجلسة الختامية، بالشراكة بين اليونسكو ومركز “حركة الذكاء الاصطناعي” التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية لتنظيم هذا المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا.
وأكد السيد الجلاصي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اليونسكو وصفت مركز حركة الذكاء الاصطناعي، في نونبر الماضي، بأنه مركز من الفئة الثانية، مشيرا إلى أن هذا القرار للمجلس التنفيذي لليونيسكو يشكل “تصويتا على الثقة والاعتراف بتميز هذا المركز البحثي و إمكاناته القوية للمستقبل”.
وأضاف “نحن على ثقة في أنه من خلال قيادة المغرب، الذي كان القوة الدافعة وراء هذه الحركة، سيساهم مركز حركة الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في طفرة تكنولوجية كبيرة لصالح القارة الإفريقية”.
وتميز الحفل الختامي للمنتدى رفيع المستوى الأول حول الذكاء الاصطناعي باعتماد “اتفاق الرباط”، حيث يتمثل الهدف من هذا الإعلان، المنبثق عن خلاصات وتوصيات المنتدى، في أن يكون نصا إفريقيا موحدا بشأن الذكاء الاصطناعي ودعوة إلى العمل من أجل أن يكون الذكاء الاصطناعي عاملا لتسريع التحولات الهيكلية لبلدان الجنوب.
ويؤكد الاتفاق على أن الطموح القاري للمنتدى رفيع المستوى هو إدماج إفريقيا في النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي من خلال التذكير بأن الصوت الإفريقي لا ينبغي أن يُفصل عن كبار الفاعلين الدوليين، كما يشدد على الحاجة إلى ذكاء اصطناعي إفريقي ذي سيادة يتكيف مع تحديات القارة، وهو طموح ممكن.
ولأول مرة، يتفق أكثر من 20 بلدا تمثلها وفود وخبراء رفيعو المستوى في الرباط على الحاجة إلى معالجة القضايا العالمية المرتبطة ارتباطا مباشرا بالذكاء الاصطناعي.
وبموجب هذا الاتفاق، تلتزم مجموعة الفاعلين الأفارقة، على الخصوص، بثلاثة مبادئ تأسيسية من شأنها تعبئة المؤسسات في جميع أنحاء القارة، ويتعلق الأمر بالعمل من أجل وضع إطار مشترك للحكامة العالمية والشاملة للذكاء الاصطناعي، وتسخيره في القطاع العمومي وخدمة الصالح العام الإفريقي، وضمان تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه الأخلاقي على أساس حقوق الإنسان لخدمة الجميع.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى الدولي، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (من 3 إلى 5 يونيو الجاري)، من قبل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، قد عرف مشاركة ممثلي أزيد من 30 دولة، منها 15 دولة إفريقية، بهدف وضع أسس استراتيجية إفريقية للذكاء الاصطناعي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


