24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقرير: دول الساحل تنظر إلى المغرب كـ”شريان حياة حيوي” لها ويُقلل اعتمادها على “الإيكواس”

    تقرير: دول الساحل تنظر إلى المغرب كـ”شريان حياة حيوي” لها ويُقلل اعتمادها على “الإيكواس”

    تسعى الأنظمة الجديدة في منطقة الساحل، وخاصة النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إلى الخروج من المرحلة الانتقالية التي تعيشها، عبر إيجاد تحالفات قادرة على تعويضها عن الشركاء التقليديين الذين يُنظر إليهم كشركاء لمرحلة الأنظمة السابقة، مثل فرنسا والجزائر.

    ويتجه اهتمام دول الساحل الثلاث، حسب مجلة “بيزنيس إنسايدر” عبر بوابتها الإفريقية، إلى المملكة المغربية، إذ أفادت في تقرير لها، بأن بوركينا فاسو ومالي والنيجر تنظر إلى المغرب كـ”شريان حياة حيوي” يُمكّنها من تقليل اعتمادها على دول مجموعة “الإيكواس” بعدما انسحبت من التكتل الإقليمي في سنة 2024 وسعت إلى البحث عن بدائل للشراكات الاقتصادية والدبلوماسية.

    وأشار تقرير المجلة المذكورة إلى اللقاء الجماعي الذي جمع بين وزراء خارجية الدول الثلاث مع العاهل المغربي، الملك محمد السادس، حيث أعرب الوزراء عن انخراط بلدانهم في مبادرة الولوج الأطلسية التي أطلقها المغرب لفك العزلة على البلدان الحبيسة في منطقة الساحل.

    وأضاف التقرير إلى أن الدول الثلاث تخضغ حاليا لحكم مجالس عسكرية عقب الانقلابات التي عرفتها على مستوى الأنظمة، وقد شكّلت تحالفا يعرف باسم تحالف الدول الثلاث (AES)، الذي أدى إلى بها إلى البحث عن شركاء جدد وقطع الصلة بالشركاء التقليديين السابقين.

    ولفتت “بيزنيس إنسايرد” إلى أن العرض المغربي يُمثل لهذه الدول شريان حياة اقتصاديا، إذ يمنحها إمكانية الوصول إلى الأسواق العالمية عبر الموانئ الأطلسية المغربية، مما يقلل من اعتمادها على الدول الحدودية الأعضاء في “الإيكواس” مثل بنين وساحل العاج والسنغال.

    وكانت المبادرة المغربية، وفق المصدر نفسه، قد أُطلقت لأول مرة في نونبر 2023، بهدف تسهيل التجارة لصالح دول AES، في خطوة يُنظر إليها كتحرك استراتيجي يعزز النفوذ الإقليمي للمملكة، ويدعم التنمية الاقتصادية في منطقة الساحل.

    ونقلت المجلة عن وزير خارجية مالي، عبد الله ديوب، تصريحه لوسائل إعلام محلية عندما اعتبر أن هذه المبادرة “تساهم في تنويع وصولنا إلى البحر”، في إشارة إلى دول الساحل الأخرى، النيجر وبوركينا فاسو التي تسعى بدورها إلى منافذ.

    وقال التقرير إن المغرب يواصل تعزيز حضوره الاقتصادي في المنطقة من خلال استثمارات كبيرة في قطاعات الزراعة والبنوك، إلى جانب بناء ميناء استراتيجي في مدينة الداخلة بقيمة مليار دولا، بهدف تطوير بنيته التحتية البحرية وترسيخ سيطرته الإقليمية.

    كما أشار إلى أن المغرب لعب دورا دبلوماسيا بارزا حين توسط للإفراج عن أربعة مواطنين فرنسيين كانوا محتجزين في بوركينا فاسو، وذلك بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء ، ما عزز تقارب الرباط مع القيادة الناشئة في منطقة الساحل.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة