24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قضية بوعلام صنصال تؤزم وضعية النظام الجزائري في مجلس حقوق الإنسان

    قضية بوعلام صنصال تؤزم وضعية النظام الجزائري في مجلس حقوق الإنسان

    في ظل تزايد الشهادات والنداأت والتقارير الدولية، التي ترسم صورة سوداء عن واقع الحريات في الجزائر،بعد إدانة الكاتب بوعلام صنصال بالسجن تعمقت أزمة النظام الجزائري في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    بعد سياق القمع الممنهج وتأكد لحالة سياسية وقانونية تمتد عميقا في البنية السلطوية الجزائرية ودخول الجزائر مرحلة أكثر انغلاقا على مستوى الحريات بتفكيك التنظيمات المستقلة، وملاحقة النشطاء، وسجن الصحافيين، وسن قوانين غامضة تتوسع في تفسير “الإرهاب” و”المساس بالوحدة الوطنية” لتشمل كل تعبير نقدي أو موقف مستقل.

    هذا الإنحدار الحقوقي سجلته عدة تقارير حقوقية على الصعيد الدولي تقرير هيومن رايتس ووتش لسنة 2024 مع الألاف من حالات  الاعتقال والمضايقات ضد صحافيين وفنانين ومدونين، مع ـ”استغلال متزايد للترسانة القانونية من أجل خنق النقاش العام”.

    يبدو أن التحذيرات الأممية بدأت، تترجم إلى ضغط فعلي على السلطات الجزائرية، خصوصا من طرف المنظمات الدولية غير الحكومية التي تصنفها كـ”حالة ميؤوس منها” حيث تُواصل القمع دون تكلفة دولية تذكر.

    في الحالة الجزائرية، لا يمارس القمع فقط بأدوات الدولة، بل يستتبع بمنظومة تأكل االفضاء المدني في الجزائر وعسكرة المجتمع وسيطرة على مؤسسات دولة وكرد على هذا الانحراف امتنعت دول مجلس حقوق الإنسان عن التصويت لصالح الجزائر احتجاجا على سجل حقوق الإنسان و بسبب سياستها قمعية لم تحصل الجزائر على أي صوت خلال انتخابات عضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أي طُردت بالإجماع من مجلس حقوق الإنسان في نكبة دبلوماسية من العيار الثقيل هزات النظام وشكلت لديه قناعة أن البلد لم يعد لها أي سند أو تحالف أو علاقات خارجية.

    قضية بوعلام صنصال ليست استثناء بل تجسيدا لحالة سياسية وقانونية تمتد عميقا في البنية السلطوية الجزائرية التي تمارس كل أنواع القمع والتنكيل مع تضليل ممنهج مسنود باعلام موجه وبروباكندا دائمة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟