24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سنتان سجنا لشاب جزائري بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي

    سنتان سجنا لشاب جزائري بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي

    فجرت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر موجة جدل وغضب واسعتين، في أعقاب تداول قضية شاب حكم عليه بالسجن النافذ بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي.

    ويتعلق الأمر بالشاب إلياس قرنين، البالغ من العمر 22 سنة والمنحدر من قرية آيت مصباح بولاية تيزي وزو، الذي أدين بسنتين حبسا نافذا بعدما وجهت إليه تهمة “المساس بالوحدة الوطنية”، بعد حضوره مباراة جمعت شبيبة القبائل بمولودية الجزائر يوم 2 يناير الماضي بملعب حسين آيت أحمد.

    قميص تهمة

    ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط الإعلامية الجزائرية، فإن الخطأ الوحيد للشاب كان ارتداء قميص المنتخب الوطني المغربي داخل المدرجات، في وقت يرتدي فيه مشجعون جزائريون قمصان منتخبات أجنبية كالأرجنتين والبرازيل وألمانيا دون أي متابعة.

    الصحافي الجزائري عبدو سمار أكد، في حلقة بثها على قناته بمنصة “يوتيوب”، أن الأمر لا يتعلق بنشاط سياسي أو انتماء معارض، بل بتعبير رياضي بسيط، مشيرا إلى أن عددا من المشجعين الجزائريين أبدوا تعاطفا مع المغرب بعد الأجواء الأخوية التي رافقت استقبالهم خلال منافسات كروية احتضنتها المملكة، ما دفع بعضهم لارتداء قميص “أسود الأطلس” كتعبير رمزي عن الامتنان.

    رواية النشطاء

    ويعود أصل الخبر لتدوينة نشرتها الناشطة الجزائرية مسعودة شبالة، زوجة المعارض السياسي فتحي غراس والمنحدرة من نفس قرية الشاب، حيث أكدت أن قرنين اعتقل فقط بسبب ارتداء القميص المغربي، واصفة الحكم بـ”سياسة الكيل بمكيالين”، في إشارة إلى أن كل الشباب يرتدون قمصان منتخبات أجنبية بشكل عادي دون أي مضايقة أو متابعة بينما كل من يرتدي قميص أسود الأطلس يكون مصيره السجن.

    وتساءلت الناشطة حول كيف يعد ارتداء قمصان منتخبات أجنبية أمرا عاديا بينما يعتبر قميص منتخب جار سببا للتشكيك في الوطنية؟، معتبرة الواقعة “ظلما غير مسبوق في تاريخ الجزائر المستقلة”.

    صمت وخوف

    ورغم تداول القضية على نطاق واسع، حاولت بعض الجهات التشكيك في صحتها واعتبارها خبرا مفبركا، غير أن تعدد المصادر المحلية أكد وقوعها. في المقابل، تلتزم عائلة الشاب الصمت وترفض الإدلاء بأي تصريح، وهو ما أرجعه متابعون إلى حالة الخوف من تبعات القضية.

    وتأتي هذه الواقعة في سياق يتسم بتشدد السلطات تجاه قضايا التعبير، حيث شهدت السنوات الأخيرة منذ الحراك الشعبي اعتقالات طالت معارضين وصحافيين وكتابا، غير أن القضية الحالية أثارت جدلا خاصا لارتباطها بسلوك رياضي بسيط داخل مدرجات كرة القدم.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟