24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | السفير الفرنسي الجديد يستهل مهامه بزيارة العيون في تأكيد من دبلوماسية باريس على استمرارها في دعم السيادة المغربية على الصحراء

    السفير الفرنسي الجديد يستهل مهامه بزيارة العيون في تأكيد من دبلوماسية باريس على استمرارها في دعم السيادة المغربية على الصحراء

    وعقد السفير الفرنسي خلال الزيارة، التي تمت أمس الأربعاء، لقاءات مع والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، ورئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، حيث همت المباحثات استعراض المشاريع التنموية التي تعرفها الجهة، وبحث آفاق تعزيز التعاون بين المغرب وفرنسا في مجالات الاستثمار، والتعاون اللامركزي، والثقافة، والتربية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات والجماعات الترابية.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق يطبع العلاقات بين الرباط وباريس منذ إعلان فرنسا، خلال سنة 2024، دعمها الرسمي لسيادة المغرب على الصحراء، واعتبارها مخطط الحكم الذاتي الذي تقترحه المملكة الإطار الوحيد للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم للنزاع، وهو تحول رافقته خلال الأشهر الماضية خطوات دبلوماسية وميدانية عكست توجها فرنسيا نحو تعزيز حضورها بالأقاليم الجنوبية.

    ويعد اختيار مدينة العيون كأولى محطة رسمية للسفير الفرنسي الجديد امتدادا لهذا المسار، كما يعكس استمرارية المقاربة الفرنسية تجاه هذا الملف، خاصة أنه يأتي بعد المرحلة التي قادها السفير الفرنسي السابق كريستوف لوكورتييه، الذي زار الأقاليم الجنوبية عقب إعلان باريس موقفها الجديد من قضية الصحراء.

    وخلال مختلف اللقاءات التي عقدها السفير الفرنسي، جرى تقديم معطيات حول الأوراش الهيكلية التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء في مجالات البنيات التحتية، والتهيئة الحضرية، والخدمات الاجتماعية، والاستثمارات الاقتصادية، إلى جانب المشاريع المندرجة ضمن النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي يهدف إلى تعزيز جاذبية المنطقة وترسيخ مكانتها كقطب اقتصادي ولوجستي يربط المغرب بعمقه الإفريقي.

    كما تناولت المباحثات سبل تطوير التعاون اللامركزي بين الجماعات الترابية المغربية ونظيراتها الفرنسية، إلى جانب بحث فرص إطلاق مبادرات مشتركة في المجالات الثقافية والتربوية، بما ينسجم مع مسار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، ويواكب التطورات التي تعرفها العلاقات الثنائية خلال المرحلة الحالية.

    وجدير بالذكر أن السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، فيليب لاليو، باشر مهامه الرسمية بداية شهو يونيو بعد تقديم نسخ من أوراق اعتماده إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قبل أن يتسلم أوراق اعتماده سفيرا ومفوضا فوق العادة للجمهورية الفرنسية لدى المملكة من الملك محمد السادس.

    ويتمتع لاليو بمسار دبلوماسي حافل، إذ سبق له أن شغل منصب سفير فرنسا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كما تولى مهام القنصل العام لبلاده في نيويورك، وأدار مركز الأزمات والدعم بوزارة الخارجية الفرنسية، قبل تعيينه سفيرا لباريس لدى الرباط.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.